صالحي: الرئيس الإيراني وافق على تفقد بان كي مون للمنشآت النووية الإيرانية

صالحي: الرئيس الإيراني وافق على تفقد بان كي مون للمنشآت النووية الإيرانية

 

أعلن وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي، ان رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد وافق على تفقد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون للمنشآت النووية إذا رغب بذلك.


ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء عن صالحي، قوله الأربعاء، إن "بإمكان بان كي مون، اذا أراد، ان يتفقد المنشآت النووية، فقد وافق رئيس الجمهورية على أن يقوم أمين عام الأمم المتحدة بذلك إن رغب".

 وكان الامين العام للامم المتحده قد وصل الي طهران, حيث اجتمع مع كل من الرئيس الايراني والمرشد الاعلي للثوره الايرانيه. وتطرقت المباحثات الي الملف النووي الأيراني حيث اكد المسئول الدولي ضروره اتخاذ ايران لموقف عاجل ازاء هذا الصراع القائم, الي جانب بحث ملف حقوق الانسان الايراني.

وبشأن تفقد المنشآت النووية الايرانية من قبل المشاركين في قمة دول عدم الإنحياز، قال صالحي"اننا وضعنا عدة خيارات امام الضيوف، فبإمكانهم ان يزوروا المدن المهمة في البلاد كأصفهان وتبريز وشيراز أو المراكز الصناعية كعسلوية أو شركات صناعة السيارات والمراكز العلمية أو المراكز البحثية كمنظمة الطاقة الذرية الايرانية".

ويبدا قاده حركه عدم الانحياز اجتماعاتهم اليوم في طهران وعلي مدي يومين‏,‏ و من المتوقع ان يلقي المرشد الأعلى للجمهوريه الاسلاميه ايه الله علي خامنئي الكلمة الافتتاحيه للقمه>


التي يشارك فيها اكثر من30 رئيس دولة وحكومه, علي راسهم الرئيس محمد مرسى وقاده كل من لبنان والسودان والهند وباكستان وزيمبابوي الي جانب بان كي مون الأمين العام للامم المتحده والدكتور نبيل العربي الامين العام للجامعه العربيه. وذلك بالاضافه الي حلفاء ايران الدوليين وهم كوريا الشماليه وفنزويلا وسوريا والذين سيتم تمثيلهم علي مستوي كبار المسئولين وليس الرؤساء.


وسيتضمن جدول اعمإل ألقمه ادانه العقوبات الغربيه ضد ايران وعدد اخر من دول عدم الانحياز, بالاضافه الي محاوله الدفع باتجاه وضع حد للصراع الدامي في سوريا, وتاكيد علي ضروره وضع اليه اكثر ديمقراطيه لاتخاذ القرار في الامم المتحده. كما ستتطرق المباحثات الي دعم قضايا مهمه مثل انشاء دوله فلسطين والقضاء علي الارهاب وحظر الانتشار النووي وملفات حقوق الانسان. ويؤكد المراقبون ان طهران ستسعي خلال القمه الي تخفيف الجمود بينها وبين دول الشرق الاوسط مثل السعوديه والقاهره, وتوجيه رساله قويه للعالم تؤكد فيها انها لا تعاني من العزله او الدعم الدوليين.


وفي عرض رمزي فاجا بعض المشاركين, وضعت طهران خارج مركز انعقاد المؤتمر في طهران بقايا حطام متفحم للعربات التي تم نسفها في عمليات اغتيال علماء نوويين ايرانيين. وتم وضع السيارات علي خلفيه من نسيج قرمزي وبجوارها صور شهداء البرنامج النووي الإيراني وملخص عن كيفيه اغتيالهم. وفي اطار حاله التردد ازاء السماح بزياره المنشات النوويه.


وعلي صعيد الازمه السوريه, اعلنت ايران- الداعمه لنظام الرئيس بشار الأسد- انها تعتزم اقتراح تشكيل لجنه ثلاثيه من حركه عدم الانحياز, مع اثنتين من دول الجوار ايضا, للمساهمه في تسويه الازمه السوريه. وقال علاء الدين بروجردي, رئيس لجنه السياسة الخارجية في البرلمان الايراني, ان اقتراحنا المحدد لحركه عدم الانحياز هو تشكيل لجنه ثلاثيه من اجل سوريا تضم مصر وايران وفنزويلا بالاضافه الي العراق ولبنان.


واوضح النائب البرلماني قائلا خلال زيارتي لدمشق الاسبوع الماضي, قال الرئيس السوري بشار الاسد انه سيرحب باي خطه ايرانيه بهذا الصدد.


وفي الوقت ذاته, ذكرت شبكه خبر الايرانيه ان طهران طلبت من الدول الاعضاء في الدفع باتجاه انشاء محكمه جرائم حرب ضد اسرائيل. ونقلت عن وزير الخارجيه الايراني علي اكبر صالحي قوله ان هذه المبادره ستمنع اسرائيل ايضا من اقتراف المزيد من جرائم الحرب المزعومه ضد الفلسطينيين. كما دعا صالحي الحركه الي تشكيل لجنه لضمان حقوق الفلسطينين.


وكان وزير الخارجيه الايراني قد قال في وقت سابق في المؤتمر الحالي لحركه عدم الانحياز في طهران ان السلام في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق من خلال الدعم الاعمي والقائم علي التمييز من قبل القوي العالميه لارهاب الدوله الذي تمارسه اسرائيل وسياساتهاالقائمه علي الاحتلال والعدوان والتهديدات والتعذيب والدمار.



 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018