لافروف: سنستعيد أملاكنا في القدس، ووجود روسيا في الأراضي المقدسة يتوسع

لافروف: سنستعيد أملاكنا في القدس، ووجود روسيا في الأراضي المقدسة يتوسع
سيرغي لافروف

 

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن بلاده تعمل على استعادة ممتلكات كنيستها الأرثوذكسية في القدس، معربا عن نيّة موسكو المساهمة في عمليات صيانة كنيسة المهد في بيت لحم، مشير إلى أن "وجود روسيا في الأراضي المقدسة يتوسع."

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن لافروف، قوله أمام الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا، إن السلطات الروسية تسعى إلى إعادة المنشآت التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية إلى مالكها.

وأضاف لافروف أن روسيا هي التي شيّدت أو اقتنت المنشآت التي تطالب بإعادتها إلى مالكها، مشيرا إلى أنه تمّت استعادة "تكية سيرغييفسكويه" في القدس، والوارد الآن استعادة "تكية ألكسندروفسكويه".

مهمّة صعبة

وأكّد لافروف أن استعادة ما كان ملكا لروسيا والكنيسة الأرثوذكسية الروسية على الأرض المقدّسة مهمة صعبة، غير أنه أضاف "أننا نعمل على إنجازها لكي تعود الأمور إلى نصابها."

وتتضمن "تكية ألكسندروفسكويه" عددا من البنايات في وسط القدس، كانت روسيا تملكتها في القرن التاسع عشر.

أما "تكية سيرغييفسكويه"، وهي بناية أثرية في وسط القدس، فاستعادتها روسيا من الحكومة الإسرائيلية بشكل نهائي في ربيع عام 2012.

وقرّرت الحكومة الإسرائيلية إعادتها إلى مالكها الروسي عام 2008، غير أن مالكها استلمها كاملة في عام 2012، بعد أن غادرها المستأجرون الإسرائيليون، ومن بينهم وزارة الزراعة الإسرائيلية.

يذكر أن الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تأسّست عام 1881 في روسيا، وهي تعنى بالمقدّسات الأرثوذكسية في فلسطين.

صيانة كنيسة المهد ببيت لحم

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله أمام الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا، إنه "في نيّة روسيا المساهمة في عمليات صيانة كنيسة المهد في بيت لحم وكذلك تخصيص مبلغ مليون و500 ألف دولار لبناء مدرسة هناك"، مشيرا إلى أن موسكو "تخطّط أيضا لتشييد مجمع رياضي - صحي متعدد الأغراض في بيت لحم، في شارع بوتين."

وأكّد لافروف أن المهمة الرئيسية للجمعية تبقى تعزيز الروابط الإنسانية بين روسيا وشعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلاً إن "وجود روسيا في الأراضي المقدّسة يتوسّع."

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أعلن خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حزيران/يونيو الماضي، أن بلدية بيت لحم قررت إطلاق اسم الرئيس الروسي على الشارع، معتبرًا أن هذه اللفتة هي تعبير عن التقدير الكبير الذي يكنّه الشعب الفلسطيني لبوتين وللشعب الروسي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018