راسموسين: الأطلسي لا ينوي التدخل عسكريا في سورية

راسموسين: الأطلسي لا ينوي التدخل عسكريا في سورية

حذر أندرس فوغ راسموسين الأمين العام لحلف الناتو اليوم، السبت، دمشق من أنه في حال استخدامها السلاح الكيميائي، فإنها ستواجه رد فعل حاسما من المجتمع الدولي.

وقال راسموسين في حديث لوكالة إنترفاكس: "بالطبع السلاح الكيميائي موضع قلق كبير. لذلك تحديدا، أعرب وزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء في الناتو في لقاء في الأسبوع الماضي عن قلقهم البالغ بصدد استخدامها المحتمل".

وأضاف أن الزعماء الدوليين "وجهوا رسالة واضحة جدا إلى دمشق. آمل في ألا تكون دمشق استمعت إليها فحسب، بل فهمتها أيضا. على النظام حتى ألا يفكر في استخدامها، لأنها ستواجه رد فعل حاسما من المجتمع الدولي".

وفي تعليقه على تصريح الجانب الروسي بأن نشر صواريخ "باتريوت" يمثل بداية لتورط الناتو في سورية، شدد راسموسين على أن "ذلك إجراء دفاعي بحت".

وأضاف أن "نشر "باتريوت" ليس جزءا من الاستعدادات لفرض منطقة حظر الطيران أو عملية هجومية أخرى. أقول من جديد إن الناتو لا ينوي أن يتدخل عسكريا في سورية. لدينا ثقة بأن الحل السياسي هو المخرج الصحيح".

واعتبر راسموسين أن النظام في دمشق على وشك الانهيار، وأنه في حال إطالة أمد النزاع فإن الخاسر المؤكد هو الشعب السوري.

وعلى صلة، ذكر مصدر وصف بأنه "مطلع" في مقر الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تنظر في إمكانية إرسال قوة حفظ سلام يتراوح قوامها بين 4 و 10 آلاف جندي، الى سورية.

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية أن مقر الأمم المتحدة شهد يوم أمس، الجمعة، اجتماعا شارك فيه ممثلون عن الدول التي ترسل عسكريين للمشاركة في عمليات حفظ السلام في مختلف أنحاء العالم. وتابع أن هذا الاجتماع بحث في احتمالات تطور الأحداث في سورية.

وأشار المصدر الى أن المشكلة تمكن في أن الأمم المتحدة لا تتمتع باحتياطيات إضافية فيما يخص قوات حفظ السلام، ما يعني أنها ستضطر الى سحب جزء من قواتها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم والتي يبلغ قوامها 114 الف جندي، من أجل إرسال قوة الى سورية. ولذلك فان الخطة التي جرت مناقشتها يوم الجمعة، لا تعني أن الأمم المتحدة مستعدة في الوقت الراهن لنشر قواتها في سورية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018