الحملة الفرنسية متواصلة في مالي، وبريطانيا تقدم مساعدات عسكرية

الحملة الفرنسية متواصلة في مالي، وبريطانيا تقدم مساعدات عسكرية

 

واصلت الطائرات الفرنسية قصف مواقع المسلحين في شمال مالي، لليوم الثالث على التوالي، فيما أفيد عن مقتل مسؤول كبير في جماعة "أنصار الدين"، مع توجه قوات إفريقية إلى البلاد.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي، جان - إيف لودريان، أن الضربات الجوية الفرنسية على مواقع المجموعات المسلحة الإسلامية في مالي، مستمرة منذ صباح اليوم، وقال إن هناك غارات باستمرار، "ويجري شن غارة في هذا الوقت، كما شنت غارات ليلا وسيكون هناك غارات غدا"، وأكد أنه لم يتم بالكامل وقف تقدم المجموعات المسلحة.

وأضاف: "إن تدخلنا جار وسيستمر من أجل دفع المسلحين إلى الانسحاب، وإفساح المجال أمام القوات المالية والإفريقية للتقدم، واستعادة السيادة على أراضي البلاد"، في وقت يتوقع أن تصل طلائع القوات التي وعدت الدول الإفريقية بإرسالها إلى مالي اليوم للانضمام إلى الحملة العسكرية.

وتعهدت كل من بوركينا فاسو، والنيجر، والسنغال، بإرسال 500 جندي لكل منها، في إطار قوة التدخل الإفريقية، فيما أعلن مصدر أمني أن أحد كبار المسؤولين في جماعة "أنصار الدين" قتل في المعارك التي جرت من أجل استعادة بلدة كونا بوسط البلاد من أيدي المتمردين.

بريطانيا تدعم الحملة الفرنسية بطائرات نقل عسكرية

من جهة أخرى، أعلنت بريطانيا عن إرسال طائرات نقل عسكرية إلى مالي لدعم العملية العسكرية الفرنسية ضد المقاتلين الإسلاميين هناك، وقالت شبكة "سكاي نيوز" إن مكتب رئاسة الحكومة البريطانية أكد أن رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، تحدث ليلة أمس عبر الهاتف إلى الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، حول العملية التي شنتها بلاده لاحتواء المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة في شمال مالي.

ونسبت "سكاي نيوز" إلى متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية قوله، إن كاميرون "بحث مع الرئيس هولاند الوضع المتدهور في مالي، وسبل تقديم المملكة المتحدة المساعدة للعملية العسكرية التي شنتها فرنسا لدعم حكومة مالي على احتواء المتمردين والجماعات المتطرفة في شمال البلاد".

وأضاف المتحدث أن كاميرون "وافق على تقديم مساعدة عسكرية لوجستية لنقل القوات الأجنبية والمعدات بصورة سريعة إلى مالي، من دون إرسال قوات بريطانية في دور قتالي إلى هناك، كما اتفق مع الرئيس هولاند على أن الوضع في مالي يشكل تهديدًا حقيقيًّا للأمن الدولي بسبب النشاط الإرهابي هناك".

وقال إن رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي "ناقشا أيضًا ضرورة العمل مع الحكومة المالية، والدول المجاورة، والشركاء الدوليين، لمنع تحول أراضي مالي إلى ملاذ جديد للإرهاب على أعتاب أوروبا، وإعادة تفعيل العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة بمجرد وقف تقدم المتمردين".

الرئيس المالي في الجزائر وقمة إفريقية الأربعاء المقبل

هذا وقد صل رئيس الوزراء المالي، ديانغو سيسوكو، الأحد، إلى الجزائر، في زيارة تستمر يومين، يرافقه وفد وزاري كبير، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

وتعقد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي ستشكل قوة تدخل في مالي قمة الأربعاء المقبل في أبيدجان، كما أعلن ناطق باسمها في لاغوس.

وقال ساني أوغو، الناطق باسم المجموعة التي تضم 15 دولة: "إنها قمة استثنائية، وستخصص فقط لمالي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018