البيت الأبيض يتنصل من وثيقة ادعت استخدام أسلحة كيماوية في سورية

البيت الأبيض يتنصل من وثيقة ادعت استخدام أسلحة كيماوية في سورية

تنصل البيت الأبيض من وثيقة وزارة الخارجية في واشنطن والتي نشرت في مجلة "فورين بوليسي"، وجاء فيها أن سورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد مواطنيها.

وقال الناطق بلسان المجلس للأمن القومي، تومي فيتور، إن المعلومات التي نشرت لا تلائم التقديرات الاستخبارية الموجودة لدى البيت الأبيض.

وكانت قد نقلت "هآرتس"، اليوم الأربعاء، عن مجلة "فورين بوليسي" أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيماوية غير فتاكة في الهجوم على مدينة حمص الشهر الماضي. وبحسب التقرير فإن دبلوماسييين أمريكيين أجروا تحقيقات شاملة في تركيا أشارت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم غاز الأعصاب المسمى agent 15"".

وبحسب التقرير فإن التحقيقات أجريت بالتعاون مع ناشطين وأطباء ولاجئين سوريين. واعتبر مسؤولون أمريكيون كبار التحقيقات بأنها ضمن أشمل الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التحقيق في ادعاءات عناصر سورية. وبناء عليه أعدت وثيقة بعث بها القنصل الأمريكي في تركيا، سكوت فريدريك كيلنر، إلى وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي.

ونقل عن مسؤول أمريكي، وصف بأنه مطلع على الوثيقة، قوله إنها تشير إلى أن هناك احتمالات عالية بقيام  النظام السوري باستخدام غاز أعصاب غير فتاك. وقال المسؤول نفسه إنه لا يمكن الجزم بذلك بنسبة 100%، ولكن الجهات السورية تعرض ادعاءات مقنعة تشير إلى أنه تم استخدام "agent 15" في حمص في الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وفي هذا السياق كتبت "هآرتس" أن وزارة الخارجية البريطانية كانت قد اتهمت الرئيس العراقي السابق صدام حسين، في سنوات التسعينيات، بحيازة كميات كبيرة من "agent 15". وفي حينه قال وزير الدفاع البريطاني روبرتسون إن التعرض للغاز يجعل المرء يشعر بالضعف والدوار والارتباك ويفقد الأبعاد، وأن كمية كبيرة من الغاز قد تكون مميتة.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018