ABC: البيت الأبيض يخطط لهجوم جدي على سورية أكبر بكثير مما كان متوقعا

ABC: البيت الأبيض يخطط لهجوم جدي على سورية أكبر بكثير مما كان متوقعا
القاذفة B2

قالت شبكة "ABC"، اليوم الجمعة، إن البيت الأبيض يخطط لهجوم جدي في سورية أكبر بكثير مما كان متوقعا.

وقالت أن الحملة الجوية المخطط لها أن تستمر ليومين على الأقل سوف تتضمن استخدام قاذفات شبح من طراز "B2"، وقاذفات ضخمة من طراز "B52" والتي ستقلع من قواعدها في الولايات المتحدة، وتطلق قنابل موجهة عن بعد خارج مجال عمل الدفاعات الجوية السورية.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" النبأ مشيرة إلى أنه في حال استخدام القاذفات الضخمة فإن أهدافها ستكون الصواريخ التي استخدمت لإطلاق أسلحة كيماوية وتلك التي تشكل تهديدا لإسرائيل. وأضافت أن الولايات المتحدة تخطط لإطلاق نحو 200 صاروخ موجه من طراز "توماهوك" المنصوبة في المدمرات الأربعة التي تبحر في شرق البحر المتوسط.

ونقلت شبكة "ABC" عن مسؤول مرافق للرئيس الامريكي باراك أوباما في روسيا قوله إن الهجوم الأمريكي "سيببب لبشار الأسد خلال يومين أضرارا أشد بكثير من تلك التي سببتها المعارضة طوال سنتين من القتال".

وعلى صلة، كتبت "يديعوت أحرونوت" أن أوباما يواجه مشاكل في مجلس النواب، حيث تمارس ضغوط من قبل المصوتين المعارضين للتدخل الأمريكي في سورية على الأعضاء. وأشار إلى أن هناك 217 عضو كونغرس "يعارضون تأييد حملة عسكرية أمريكية على  سورية أو يميلون إلى معارضة الحملة".

وأشارت في هذا السياق إلى أن السناتور جون ماكين واجه وقف يوم أمس، الخميس، على حجم المعارضة للتدخل الأمريكي، خلال اجتماع عقد في ولاية أريزونا، حيث هوجم من قبل جمهور يطالب بشدة بعدم شن هجوم على سورية. وأضافت أن الجمهور لا يثق بالإدارة الأمريكية حين تقول إن الهجوم سيكون قصير الأمد، ويخشى من التورط في سورية مثلما حصل في العراق.

وتابعت الصحيفة، نقلا عن مراسلها يتسحاك بن حورين في واشنطن، أنه في ظل المعارضة الشديدة من قبل الجمهور الأمريكي، والذي يظهر في الاستطلاعات والرسائل والإيميلات الغاضبة الموجهة لأعضاء الكونغرس، فإن الرئيس الأمريكي أوباما يدرس إمكانية الظهور أمام الجمهور الأمريكي في الأيام القريبة بهدف تخفيف الضغوط عن أعضاء الكونغرس. علما أن أعضاء مجلس النواب، البالغ عددهم 435 عضوا، سيتم انتخابهم في العام القادم وتتزايد الضغوط عليهم بهدف معارضة شن الهجوم.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين رسميين أمريكيين قولهم إن إدارة أوباما تدرس إرسال عناصر عسكرية لتدريب المعارضة السورية، وأن التدريبات لن تجري على الأراضي السورية، ومن المحتمل أن تكون في الأردن. وأشارت في هذا السياق إلى أن الوكالة المركزية للاستخبارات "CIA" دربت عشرات المعارضين في الأردن على استخدام أجهزة الاتصال والسلاح، وأن الحديث الآن يجري عن تدريبات على نطاق أوسع.

وعلى صلة، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة التقطت إرسالا إيرانيا لـ"عسكريين من الشيعة في العراق" لمهاجمة السفارة الأمريكية ومصالح أمريكية أخرى في بغداد في حال هاجمت الولايات المتحدة سورية. كما أشارت إلى أن السفارة الأمريكية في بيروت قد تكون هدفا آخر للعمليات.

B52

مدمرة أمريكية تطلق صاروخ "توماهوك"

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص