الصحافي الذي أعدمه "داعش" إسرائيلي - أميركي

الصحافي الذي أعدمه "داعش" إسرائيلي - أميركي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، ظهر اليوم، أن الصحافي ستيفان سوتلوف الذي أعدمه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يحمل المواطنة الإسرائيلية إلى جانب المواطنة الأميركية.

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن سوتلوف هاجر إلى إسرائيل قبل سنوات ودرس في "المركز متعدد المجالات" في هرتسليا وهو كلية أكاديمية معروفة في إسرائيل، وأشار إلى أنه بعد أن اختطف في سوريا جرت إزالة كافة المعلومات التي قد تشير إلى هويته اليهودية الإسرائيلية في شبكات التواصل الاجتماعي.

ولفت الموقع إلى أن سوتلوف كان متمكناً جداً من اللغة العربية وأنه أعد عدة تقارير صحافية من اليمن وسورية وليبيا، كما أكد أن سوتلوف مكث في إسرائيل في شهر تموز (يوليو) من العام الماضي، وتحديداً في تل أبيب ومنها غادر على ما يبدو إلى الأردن ثم إلى سورية

وبيّن تقرير إسرائيلي أن الصحافي الذي أعدم يوم أمس، الثلاثاء، هو يهودي أميركي كانت له علاقات ولقاءات مع إسرائيليين، وعايش أحداثا خطيرة في ليبيا ومصر وسورية.

وفي وقت سابق ألمحت وسائل إعلام إسرائيلية  إلى أن سوتلوف إسرائيلي إذ ذكرت أنه التقى مع إسرائيليين قبل سنتين، قبيل بضعة شهور من اختطافه، وتحدث إليهم عن المخاطر التي واجهها في أكثر من مرة في مناطق القتال الخطيرة في العالم.

ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، في موقعها على الشبكة، عن إسرائيلية قولها إنه كان يعرف جيدا حجم المخاطر في عمله في المواقع التي يذهب إليها.

كما أشارت الإسرائيلية إلى أن سوتلوف كان قد تحدث معها في أحد اللقاءات عن أحداث قاسية جدا عايشها خلال عمله في ليبيا ومصر وسورية. وبضمن ذلك الاعتداء عليه من قبل متظاهرين لدرجة اضطراره لتلقي العلاج في المستشفى لفترة معينة، وفي سورية كاد يقتل برصاص أطلق باتجاهه.

وأضافت الإسرائيلية، التي أمضت معه نحو أسبوع، إنها فوجئت بأن الشخص الذي عرضت عملية إعدامه بقطع الرأس هو نفسه.

يذكر أن سوتلوف، الذي كان يعمل مع "تايم" و"فورين بوليسي"، كان قد شوهد للمرة الأخيرة في سورية في آب (أغسطس) من العام 2013، واختفت آثاره حتى إعدامه.

وسوتلوف كان قد وجّه أمام الكاميرات، قبيل إعدامه، حديثه إلى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مذكرا أنه ما كان بإمكان الأخيرة الفوز في الانتخابات بدون التعهد بإعادة الجنود الأميركيين من العراق وأفغانستان إلى الولايات المتحدة، وإغلاق "غوانتانامو".

وأضاف أن أوباما يقترب من نهاية ولايته، ولكنه لم يحقق ما تعهد به، وأنه "يقود الشعب الأميركي بذرائع واهية إلى داخل النار المتقدة".
 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019