بعد مقتل الصحافي؛ أوباما يتوعد «الدولة الإسلامية»

بعد مقتل الصحافي؛ أوباما يتوعد «الدولة الإسلامية»
الصحافي ستيفن سوتلوف كما ظهر في الفيديو الذي نشره "تنظيم الدولة الإسلامية" في 2 ايلول)سبتمبر( 2014) (أ.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أن الولايات المتحدة "لن ترضخ لترهيب" تنظيم الدولة الإسلامية بعد نشر فيديو قطع رأس صحافي أميركي- إسرائيلي تبناه التنظيم المتطرف وأثار موجة استنكار عالمية.

وبعد ساعات على نشر فيديو إعدام الصحافي الأميركي، ستيفن سوتلوف الثلاثاء، ردا على ضربات الولايات المتحدة، أمر أوباما بارسال 350 جنديا إضافيا الى العراق.

وبعد 14 يوما على اعدام الصحافي الاميركي جيمس فولي، نفذ تنظيم "الدولة الاسلامية" تهديداته بقتل الصحافي سوتلوف الذي خطف في آب(اغسطس) 2013 في سوريا بحسب شريط فيديو نشره المركز الأيركي لرصد المواقع الاسلامية "سايت"، وأكدت الاستخبارات الاميركية صحته.

واعلن اوباما من استونيا إلى حيث وصل الأربعاء أن الولايات المتحدة لن ترضخ "للترهيب". وبعد أن ندد "بعمل عنف رهيب" أكد أمام الصحافيين في تالين أن هدف الولايات المتحدة هو "ألا يبقى" تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديدا للمنطقة. لكنه قال إن هذا الأمر سيستغرق وقتا ولا يمكن أن يتم إلا بتعاون وثيق مع شركاء في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري في بيان "عندما يقتل إرهابيون في أي مكان من العالم رعايانا، ستحاسبهم الولايات المتحدة مهما طال الوقت. فليعرف الذين قتلوا جيمس فولي وستيفن سوتلوف في سوريا، أن الولايات المتحدة ستحاسبهم أيضا أيا يكن الوقت الذي سيستغرقه ذلك".

وشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء على "أهمية الرد سياسيا وإنسانيا وعسكريا اذا اقتضت الضرورة في إطار احترام القانون الدولي" على الدولة الإسلامية.

وفي الشريط يدين المسلح الملثم الهجمات الأميركية على الدولة الإسلامية ويقطع عنق سوتلوف. ثم يعرض رهينة آخر بريطانيا عرف عنه باسم ديفيد كوثورن هاينس متوعدا بقتله.

وقال وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند إن بلاده تدرس "كافة الخيارات المتاحة" لحماية الرهينة البريطاني". وقال "إذا رأينا أن الضربات الجوية مفيدة (...) سنفكر فيها حتما، ولكننا لم نتخذ قرارا بعد في هذه المرحلة".

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيجري مشاورات مع دول حلف الأطلسي "لتطوير تحالف دولي يهدف وضع استراتيجية". وأكد الاتحاد الأوروبي الأربعاء "التزامه دعم الجهود الدولية لمكافحة الدولة الإسلامية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018