الأمم المتحدة: عملية السلام تبقي إسرائيل ديمقراطية

الأمم المتحدة: عملية السلام تبقي إسرائيل ديمقراطية

قالت الأمم المتحدة إن اسرائيل بحاجة للتقيد بـ'عملية السلام' في الشرق الأوسط لكي تبقى دولة ديمقراطية.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة، يوم أمس الأربعاء، إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يعتقد أن 'عملية السلام' بما في ذلك وضع نهاية للبناء الاستيطاني غير القانوني هي 'السبيل الأفضل والوحيد للسير قدما حتى تبقى إسرائيل دولة ديمقراطية.'

ورد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، رون بروسور، قائلا 'يمكن للأمم المتحدة أن تختلف مع سياسات الحكومة الإسرائيلية، لكن هناك حقيقة لا يمكن الطعن فيها وهي أن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط'.

وأضاف قائلا في بيان 'إذا كانت الأمم المتحدة لديها هذا القلق على مستقبل الشعب الفلسطيني، فيجب عليها ان تتساءل لماذا الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس في العام العاشر من فترة رئاسية مدتها خمس سنوات'.

وقال حق إن بان كي مون رحب بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، ويأمل بتشكيل سريع لحكومة في إسرائيل.

وأضاف قائلا 'يتحتم على الحكومة الإسرائيلية الجديدة حال تشكيلها أن توجد الظروف المناسبة للتفاوض على اتفاق سلام نهائي -بمشاركة نشطة للمجتمع الدولي- ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويحقق إقامة دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات الحياة وتعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.'

وحث بان كي مون مجددا إسرائيل على استئناف تحويل إيرادات الضرائب إلى الفلسطينيين.

يشار إلى أن تصريحات بان كي مون تأتي في أعقاب تصريحات نتنياهو، والتي جاء فيها إنه لن تقوم دولة فلسطينية في حال انتخابه مجددا لرئاسة الحكومة، كما أكد على أن عملية البناء الاستيطاني متواصلة وسوف تستمر.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة