معارضة إيران للتفتيش النووي حجرة عثرة أمام الاتفاق النووي

معارضة إيران للتفتيش النووي حجرة عثرة أمام الاتفاق النووي

برزت معارضة إيران لعمليات التفتيش النووي الدولية، اليوم السبت، كحجر عثرة في طريق التوصل إلى اتفاق نووي بعيد المدى، هذا في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف.

وكانت إيران والقوى العالمية الست قد اتفقت في نيسان الماضي على بنود الاتفاق، لكن صياغة النص أدت إلى تباطؤ قضايا عالقة، من بينها ما إذا كان المفتشون النوويون التابعون للأمم المتحدة سيتسنى لهم حرية دخول مواقع عسكرية إيرانية وإجراء مقابلات للتحقيق فما يزعم من وجود مشروعات بحثية خاصة بالأسلحة النووية.

واتفق الجانبان على السعي لإبرام اتفاق شامل مع حلول 30حزيران/يونيو المقبل.

ورفض نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إمكانية حدوث مثل هذه المقابلات والزيارات، حيث جاء ذلك في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في جنيف والتي تعد بمثابة صدى للتصريحات الأخيرة للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.

وعلق عراقجي على الغرض من لقاء اليوم بين وزير الخارجية ظريف ونظيره الأميركي كيري قائلا "هناك قضايا لا نزال نبحث عن حلول لها".

وقال عراقجي إن المفاوضين الكبار سيستأنفون المحادثات يوم الخميس في فيينا، هذا في الوقت الذي انتهت فيه جولة المحادثات في جنيف، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".

وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقرا لها في تقرير جديد يوم أمس الجمعة، أن طهران لم تقدم لمفتشيها ما يكفي من المعلومات أو الوصول إلى نتائج التحقيقات في 12 مشروعا مشتبه بها تتعلق بالأبحاث والتطوير.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص