بلير رئيسا لمجلس مكافحة اللاسامية

بلير رئيسا لمجلس مكافحة اللاسامية

أعلن رئيس الحكومة البريطانية الأسبق، طوني بلير، أنه سيشغل منصب الرئيس الجديد لـ'المجلس الأوروبي  للتسامح والمصالحة'.

وهذا المجلس هو منظمة أوروبية تنشط، فيما تنشط به، بالحرب على 'إنكار الهولوكوست'، وكراهية الأجانب في أوروبا.

وقال بلير إنه سيخصص جل وقته لمكافحة 'اللاسامية'، مضيفا أن 'اللاسامية ليست مشكلة يهودية، وإنما مشكلة الجميع، ويجب محاربتها سوية'.

تجدر الإشارة إلى أن بلير كان قد أعلن مؤخرا استقالته من منصبه كمبعوث خاص للرباعية الدولية للشرق الأوسط، والذي أشغله منذ العام 2007، وصف خلالها بأنه عمل خلالها كرجل أعمال لمضاعفة ثروته الشخصية تحت غطاء دبلوماسي.

ولقيت استقالته ترحيبا فلسطينيا، خاصة وأنه كان متهما بالانحياز لإسرائيل، كما وصف بأنه 'مستخدم من قبل إسرائيل لتبرير الاحتلال والاستيطان'، وأنه 'لم يقدم شيئا للقضية الفلسطينية على مدى 8 أعوام'، واعتبر على أنه مبعوث أميركي وإسرائيلي منحاز بالمطلق لإسرائيل.

كما تجدر الإشارة إلى أن تعيين بلير، الذي كان له دور بارز في الغزو الأميركي البريطاني للعراق، في منصب مبعوث الرباعية كان بدعم من الولايات المتحدة كتعويض عن خسارته لمنصبه في رئاسة الوزراء في بريطانيا، بعد أن أجبره حزب العمال على تقديم استقالته.

وينسب لبلير تاريخ في الكذب والتضليل، كان أبرز ما فيه مزاعمه بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، لتبرير تدمير العراق.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة