الاتحاد الأوروبي يوافق على الاتفاق النووي

الاتحاد الأوروبي يوافق على الاتفاق النووي
الاتحاد الأوروبي

وافق الاتحاد الأوروبي على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية اليوم الاثنين، في أول تحرّك صوب رفع العقوبات الاقتصادية الأوروبية ضد طهران والذي يأمل التكتل أن يرسل مؤشرًا يتبعه الكونجرس الأمريكي.

وفي رسالة تستهدف بشكل رئيسي الأصوات المتشككة في الكونجرس الأمريكي والمقاومة القوية من إسرائيل، شدّد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أنه لا يوجد حل أفضل آخر متاح.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه 'اتفاق متوازن يعني أن إيران لن تحصل على قنبلة نووية، إنه اتفاق سياسي كبير.'

وترك الوزراء تفاصيل موافقتهم لما بعد تصويت مجلس الأمن الدولي المقرر الساعة الرابعة مساء اليوم، لكنهم التزموا رسميًا برفع العقوبات تدريجيًا مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وفي أعقاب الاتفاق في فيينا وافقت إيران على قيود طويلة الأجل على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لإنتاج قنبلة نووية لكن طهران تقول إنه سلمي.

وقال دبلوماسيون أوروبيون إن الاتحاد الأوروبي سيواصل حظر إمداد إيران بتقنية الصواريخ الباليستية، إلى جانب العقوبات المفروضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال دبلوماسي غربي كبير مشارك في الاتفاق إن مزيجًا من القيود وآلية التحقق يكفي لضمان أن إيران لن تحصل على قنبلة نووية.

وقال المسؤول 'طموحنا هو دمج البرنامج النووي الإيراني في إطار التعاون الدولي.'

وحصل الكونجرس الأمريكي على نسخة من الاتفاق النووي أمس الأحد، وأمامه 60 يومًا من اليوم لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيوافق على الاتفاق أم سيرفضه.

ويحرص الاتحاد الأوروبي على اعتبار إيران مصدرًا بديلًا للطاقة في وقت يسود فيه التوتر مع روسيا، وقد يلجأ إلى إعادة فتح مكتبه في طهران ويسعى وراء فرص استثمار في البلاد.

وقال وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، الذي يعتزم زيارة إيران في سبتمبر/أيلول إن 'اتفاق إيران النووي له آثار جيو سياسية وكذلك اقتصادية على الاتحاد الأوروبي.'

وتوجه سيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى إيران خلال مطلع الأسبوع، ليصبح أول مسؤول كبير من حكومة غربية كبيرة يزور إيران منذ إبرام الاتفاق. ومن المقرر أن يزور فابيوس الجمهورية الإسلامية قريبًا.