كيري في جولة في الشرق الأوسط لا تشمل إسرائيل

كيري في جولة في الشرق الأوسط لا تشمل إسرائيل

يقوم وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، نهاية الأسبوع المقبل بجولة واسعة، لا تشمل إسرائيل، في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، ويجري خصوصا لقاءات في دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت الخارجية الأميركي إنه من المقرر أن يزور كيري مصر وقطر وسنغافورة وماليزيا وفيتنام من الثاني وحتى الثامن من آب/ أغسطس.

وعلم أن كيري سيترأس مع نظيره المصري سامح شكري "الحوار الإستراتيجي" بين الدولتين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، جون كيربي أن اللقاء سيكون مناسبة "لتجديد التأكيد على الشراكة الطويلة الأمد والدائمة بين الولايات المتحدة ومصر".

كما سيزور الدوحة في الثالث من آب/أغسطس، حيث سيجتمع مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي في محاولة للحد من مخاوفهم الناتجة عن الاتفاق النووي مع إيران.

وعلى هامش هذا اللقاء المهم في قطر، سيجري كيري أيضا محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خصوصا حول سورية.

ومن المقرر أن يتوجه بعدها إلى جنوب شرق آسيا، وهي منطقة تحظى باهتمام خاص بالنسبة للدبلوماسية الأميركية.

كما جاء أنه سيحط أولا في سنغافورة بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلالها، وسيعمل على دفع التبادل الحر بين منطقة آسيا والمحيط الهادئ من جهة، وبين الولايات المتحدة من جهة أخرى.

ثم يزور كوالالمبور من 4 إلى 6 آب/أغسطس حيث تترأس ماليزيا هذا العام مجموعة "جمعية دول جنوب آسيا".

وأخيرا سيزور كيري من 6 إلى 8 آب/اغسطس فيتنام التي ستحتفل بالذكرى العشرين لإقامة علاقات دبلوماسية بين هانوي وواشنطن.

وعلى صلة، كتب مراسل "يديعوت أحرونوت" في واشنطن، أن زيارة كيري إلى الشرق الأوسط، والتي لا تشمل إسرائيل، هي دلالة على مدى تردي العلاقات بين الطرفين

ولفتت الصحيفة إلى أنه في حين يدعي رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يمنح الشرعية الدولية لتسلح إيران النووي، فإن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، يقول إنه لا بديل للاتفاق، في حين أن وزير الأمن، موشي يعالون، يقول إنه بدلا من محاربة الإرهاب فإن العالم يدخله من الباب الرئيسي.

وردا على سؤال بشأن عدم زيارة كيري لإسرائيل، قال كيربي إن وزير الخارجية الأميركية كان على اتصال مع نتنياهو مرات كثيرة في الأسابيع الأخيرة، وناقش معه الاتفاق، مشيرا إلى أن الاتصال الأخير كان في السادس عشر من الشهر الجاري بعد التوقيع على الاتفاق.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، سوف يتوجه الليلة إلى الولايات المتحدة، في زيارة تستغرق 24 ساعة، يجتمع فيها مع رؤساء لجنة المنظمات اليهودية الأميركية، لمناقشة المخاطر التي ينطوي عليها الاتفاق النووي.

كما سيتوجه رئيس المعهد لدراسات الأمن القومي ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق، الجنرال عاموس يدلين، إلى واشنطن لمناقشة الاتفاق النووي مع عدد من السناتورات، ثم يتوجه إلى نيويورك ليشارك في اجتماع لجنة رؤساء المنظمات اليهودية إلى جانب غولد.