وتيرة العنف ضد اللاجئين في ألمانيا "غير مسبوقة"

وتيرة العنف ضد اللاجئين في ألمانيا "غير مسبوقة"
تظاهرة ضد اللاجئين في ألمانيا (أ ف ب)

بعد حرق نزل للاجئين في ولاية بافاريا الأسبوع الماضي، وحرق مبنى كان من المقرّر أن يكون مأوى للاجئين في بلدة فيساخ إم تال الألمانية، وسلسلة من الاعتداءات على اللاجئين والمتسوّلين في السويد. دعا وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابرييل، الأوساط السياسية والاجتماعية لاتخاذ إجراء حاسم عقب أعمال الشغب التي قام بها يمينيون متطرفون أمام نزل لاجئين في مدينة هايدناو بولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا، بالإضافة إلى أن نائب نقابة الشرطة الألمانية اعترف أن مستوى العوانية للاجئين "لم يشهده من قبل".

وشدد جابرييل، الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الاثنين عند وصوله لمدينة هايدناو بالقرب من دريسدن على ضرورة ألّا يتم السماح بوجود أنماط اليمينيين المتطرفين التي انتشرت خلال الأيام الماضية في مدينة هايدناو والتي قامت بأعمال شغب هناك.

وأشاد نائب ميركل قبل محادثته مع عمدة المدينة يورجن أوبيتس بالتصريحات الواضحة التي أعلنها أوبيتس عقب أعمال الشغب، وقال إنه "أرى أنه لابد من مساندة السيد أوبيتس، إنه أظهر قدرًا من الشجاعة والجرأة".

ومن جانبه أكد أوبيتس، الذي دعا جابرييل لزيارة المدينة أن زيارات السياسيين لا تمثل بالنسبة له "سياحة"، ولكنها تعد مساعدة مهمة في مكافحة "الفوضى"، وأكد أنه بحاجة لكل دعم ومساندة من كبار السياسيين.

ويأمل أوبيتس في أن تزور المستشارة الألمانية ميركل أيضا مدينة هايدناو قريبًا، وقال إنه "أمل في توافر إمكانية الترحيب بالسيدة ميركل بعد غد على أقصى تقدير".

وزار رئيس حكومة ولاية ساكسونيا شتانيسلاف تيليش، والكثير من وزراء الولاية مدينة هايدناو أمس الأحد.

ويذكر أن يمينيين متطرفين تظاهروا لليلتين على التوالي أمام مأوى للاجئين في هايدناو اعتراضا على استقبال طالبي لجوء في مدينتهم وقاموا بأعمال شغب، ورشقوا أفراد الشرطة بالحجارة وزجاجات الجعة، وأسفر ذلك عن إصابة الكثير من أفراد الشرطة.