قرار ميركل فتح الحدود للاجئين يثير انقسامًا بتحالفها

قرار ميركل فتح الحدود للاجئين يثير انقسامًا بتحالفها
ميركل وزوهيفر

انتقد رئيس وزراء بافاريا، هورست زيهوفر، اليوم الأحد قرار المستشارة أنجيلا ميركل السماح لآلاف من المهاجرين العالقين في المجر بدخول ألمانيا واتهمها بإعطاء أوروبا "إشارة خاطئة تماما".

وقال لجمهور حفل في يوم الميلاد المئوي للرئيس السابق لحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، ورئيس وزراء بافاريا الراحل، فرانز جوزيف شتراوس، "حسنا، المستشارة قالت لرئيس وزراء المجر أوربان: تقيّد بالقواعد الأوروبية."

ويرأس زيهوفر، حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الشقيق لحزب ميركل الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

ومضى زيهوفر قائلا إنه "في نهاية الأسبوع يوم الجمعة، نحو منتصف الليل، أوقفت الحكومة الألمانية العمل باللوائح، والآن ستفهمون لماذا هناك بعض الأسئلة لدي شخصيًا ولدى الأمين العام لحزبنا كذلك، أيها هو الصحيح الآن؟".

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن ميركل ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اتفقا بالهاتف على أن قرار السماح للاجئين وكثير منهم من الحرب الأهلية السورية بعبور الحدود، قرار مؤقت اتخذ لأسباب إنسانية.

وانفجر النزاع بعد أن فتحت النمسا وألمانيا حدودهما لألوف من المهاجرين المنهكين بركوب حافلات إلى الحدود، بعد أن دخلوا أراضي المجر بسبب ضخامة أعدادهم في وقت عجزت فيه الحكومة المجرية اليمينية عن فعل شيء حيالهم. وتتوقع ألمانيا أن تستضيف 800 ألف مهاجر هذا العام.

ودعا زيهوفر، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في مواجهة تدفق المهاجرين.

وقال إنه "ليس بإمكان ألمانيا أن تقبل تقريبًا جميع المهاجرين من كل أنحاء العالم، بينما الاتحاد الأوروبي فيه 28 دولة عضو، لا يمكن أن يتحمّل مجتمع واحد ذلك لوقت طويل، نحن نريد أن نساعد لكننا نحتاج أيضا إلى العدل."

وأظهر استطلاع رأي الأسبوع الماضي انخفاض شعبية ميركل بسبب إدارتها لمشكلة اللاجئين لكن معظم الألمان ما زالوا غير قلقين إزاء التدفق.