قرار: العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة

قرار: العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، مع مشروع قرار يسمح لكل من فلسطين والكرسي الرسولي (الفاتيكان)، وكلاهما يحمل صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، برفع علميهما على مقر الأمم المتحدة، في كسر للتقاليد ذات الصلة برفع أعلام الدول الأعضاء فقط.

وتم تمرير القرار الذي قدمته فلسطين و20 راعيا، بموافقة 119 صوتا، مقابل رفض ثمانية أصوات، مع امتناع 45 دولة عن التصويت.

ومن المقرر أن ترفع أمانة الأمم المتحدة علم الدولتين غير الأعضاء في غضون 20 يوما، مما يسمح لفلسطين برفع علمها أثناء زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 أيلول/سبتمبر.

وكان الكرسي الرسولي، وهو الاسم الرسمي للفاتيكان في الأمم المتحدة، الذي يحمل صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، قد نأى بنفسه عن تلك المبادرة في وقت سابق قائلا إنه سيقبل "أي قرار" تتخذه الأمم المتحدة، وفقا للبيان.

ولم يتضح ما إذا كان الكرسي الرسولي سيرفع علمه. ومع ذلك من غير المحتمل أن يتم رفع العلم خلال زيارة البابا فرنسيس في 25 أيلول/سبتمبر.

ولقي القرار تأييدا من جانب العديد من الدول، في حين صوتت إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وميكرونيزيا وجزر مارشال وتوفالو وبالاو ضد القرار.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور: "رفع العلم الفلسطيني خارج مقر الأمم المتحدة ليس بديلا للمفاوضات، ولن يعمل على تقريب الطرفين نحو السلام".

وندد رون بروسور، مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، بذلك القرار، وزعم أن الفلسطينيين "يستخدمون ويسيئون استخدام" المنظمة العالمية، وأنهم "يتلاعبون بسخرية بالأمم المتحدة لكسب نقاط سياسية".

وانتقد بروسور الاتحاد الأوروبي لعدم اتفاقه على موقف موحد للامتناع عن التصويت بعدما صوتت دول الاتحاد الأوروبي بما يتماشى مع مواقفها الوطنية، حيث امتنعت بريطانيا وألمانيا والنمسا عن التصويت، بينما صوتت فرنسا والسويد ولوكسمبورج لصالحه.