قمة أوروبية الأسبوع المقبل تخصص لأزمة اللاجئين

قمة أوروبية الأسبوع المقبل تخصص لأزمة اللاجئين

طالبت ألمانيا والنمسا بعقد قمة لرؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، تخصص لأزمة المهاجرين، الأمر الذي أيدته سلوفاكيا التي تبدي معارضة شديدة لنظام تقاسم المهاجرين الذي تريده برلين.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحافي في برلين مع نظيرها النمسوي فيرنر فايمان "إنها مشكلة للاتحاد الأوروبي برمته، لذا أعلنا تأييدنا لعقد قمة الأسبوع المقبل لمجلس طارئ للاتحاد الأوروبي".

وأضافت أن "الوقت ينفد ولا يمكننا الانتظار حتى منتصف تشرين الأول/أكتوبر"، مؤكدة أن رئيس المجلس الأوروبي "دونالد توسك سينظر في هذا الأمر".

إلى ذلك، لم تدل ميركل بموقف منسجم مع إعلان وزير داخليتها توماس دي ميزيير الذي كان اقترح وقف المساعدات الأوروبية لدول الاتحاد التي ترفض اعتماد مبدأ الحصص، وذلك غداة فشل المفاوضات حول تقاسم عبء 160 ألف لاجئ.

وقالت "أعتقد أن علينا أن ننجح في خلق روح أوروبية مجددا (...) لكن التهديدات ليست الطريق للوصول إلى اتفاق. لم أصل إلى مرحلة أعتقد فيها، أن علينا إطلاق تهديدات".

وأضافت "سعينا دائما إلى النقاش حين كانت هناك آراء متباينة في أوروبا، وهذه ليست فعلا المرة الأولى".

وتابعت ميركل "حتى الآن وجدنا حلولا على الدوام. وما زلت متفائلة رغم أن هناك صعوبة كبرى هذه المرة وثمة حواجز أكبر علينا تجاوزها".

واعتبرت أن السؤال المطروح الآن هو: "كيف سيكون رد أوروبا حين يتعلق الأمر بقيم إنسانية؟ ما هي هذه الروح الأوروبية التي تغنينا بها غالبا؟"

بدورها، دعت سلوفاكيا، وهي إحدى الدول التي ترفض أي تقاسم للمهاجرين وفق حصص إلزامية، إلى قمة أوروبية على مستوى رؤساء الدول والحكومات.

وقال رئيس الوزراء روبرت فيكو في براتيسلافا "بالتاكيد، ينبغي على قمة أن تتخذ القرار في موضوع بهذه الجدية والحساسية يفرض فيه على بلد عدد الناس الذين يجب أن يقبل بهم من دون أن يتاح له اختيارهم".

وأضاف فيكو "سأذهب إلى هذه القمة بمهمة واضحة هي عدم القبول بالحصص الإلزامية مهما كانت الظروف"، مؤكدا أن هذه الحصص "غير منطقية وضارة ولا تحل شيئا".