4 مقاتلات روسية تصل إلى قاعدة سورية

4 مقاتلات روسية تصل إلى قاعدة سورية

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" و"شبكة "سي أن أن" إن أربع مقاتلات روسية وصلت إلى قاعدة في سورية، الأمر الذي أثار المزيد من المخاوف الأميركية بشأن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد ذكرت في وقت سابق أنها رصدت تعزيزات عسكرية روسية في مطار قرب مدينة اللاذقية. وتضمنت المعدات التي وصلت بالفعل مروحيات هجومية ومدفعية ومساكن تكفي لاستيعاب 2000 شخص.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "سي أن أن" الأميركيتان عن وصول المقاتلات الروسية إلى سورية قبل بضع ساعات من الاتصال الهاتفي الذي جري يوم أمس، الجمعة، بين وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، وبين نظيره الروسي سيرجي شويجو حول الوضع في سورية، والتي وصفها البنتاغون بأنها إيجابية.

ولم يعلق البنتاجون على هذه التقارير التي قالت إن وصول الطائرات أثار مخاوف جديدة من أن موسكو تستعد للعب دور مباشر في مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان قد صرح الناطق باسم البنتاغون، بيتر كوك، أن الوزيران بحثا النزاع في سورية، والمجالات التي تتقاطع فيها الرؤيتان الأميركية والروسية ونقاط الخلاف بين البلدين.

وقال إن الوزيرين "اتفقا على إجراء مزيد من المناقشات حول آليات الحوار بين الجيشين لتجنب حدوث أي مواجهات عرضية بينهما في سوريا، في ضوء الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وذكر البنتاغون أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين الأميركي  والروسي استمر لنحو 50 دقيقة.

وقال كوك إن كارتر "أكد أهمية مواصلة هذه المشاورات في موازاة المحادثات الدبلوماسية الهادفة إلى ضمان انتقال سياسي في سورية".

وأكد أن كارتر "أشار إلى أن هزيمة تنظيم داعش وضمان الانتقال السياسي هما الهدفان اللذان يجب السعي لتحقيقهما في الوقت نفسه. واتفق الوزيران على مواصلة الحوار".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو قولها إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن سوريا تظهر أن هناك التقاء في وجهات النظر بين البلدين بشأن معظم الموضوعات التي نوقشت.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن وزير الدفاع الروسي أبلغ نظيره الأميركي أن أنشطة موسكو العسكرية في سوريا "دفاعية بطبيعتها".