كيري: الطائرات الروسية في سورية تناسب حماية قواتها

كيري: الطائرات الروسية في سورية تناسب حماية قواتها

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري،  الثلاثاء، إن تقييما للجيش الأميركي يشير إلى أن نوع الطائرات الروسية في سوريا يتسق مع مهمة لحماية القوات الروسية. ودعا روسيا وإيران إلى المساعدة في إنهاء الحرب الدائرة رحاها منذ أكثر من أربع سنوات.

وقال للصحفيين 'في الوقت الحالي تقدير جيشنا وخبرائنا هو أن المستوى والنوع يمثل بالأساس حماية للقوات'.

واستدرك بقوله إنه بناء على قرارات روسيا في المدى البعيد فإن وجود الطائرات الروسية في سوريا ربما يثير بعض التساؤلات عن نوايا موسكو.

وقال كيري إن الولايات المتحدة وروسيا تريدان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سورية، لكن واشنطن تعتقد أن مساندة موسكو للرئيس السوري بشار الأسد، تجتذب المقاتلين الأجانب الذين يريدون رحيل الأسد'.

وكرر كيري أن نوايا روسيا في سورية غير واضحة، ودعا موسكو وطهران إلى مساعدة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.

وقال 'إذا كان وجود روسيا هناك لدعم الأسد، ولجعل الأسد يشعر دوما أنه غير مضطر للتفاوض، فإني أعتقد أنها مشكلة لسورية، ومشكلة لكل من يريد إنهاء هذا الصراع الذي طال أمده'.

وأضاف كيري أن الولايات المتحدة مستعدة أن تبدأ على الفور مناقشات بشأن حل سياسي للأزمة في سورية.

يشار إلى أن سورية تسلمت من موسكو مقاتلات وطائرات استطلاع، فضلا عن معدات عسكرية. وأفادت مصادر عسكرية سورية، الثلاثاء، أن الجيش السوري 'بدأ باستخدام' أسلحة روسية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال مصدر عسكري سوري رفيع المستوى، بدون كشف اسمه، 'نستطيع تأكيد وصول خمس طائرات روسية، على الأقل، وعدد غير محدد من طائرات الاستطلاع يوم الجمعة الماضي' إلى قاعدة عسكرية في مدينة اللاذقية.

وأضاف المصدر 'بدأ يظهر أثر السلاح الروسي على الأراضي السورية، وافتتح الجيش السوري استخدامه لهذه الأسلحة في مدينتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال)، تحديدا في استهدافات على أرتال لتنظيم الدولة الإسلامية'.

اقرأ أيضًا| حدود التدخل العسكري الروسي في سورية.. وآفاقه

وكان قد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، أن ما لا يقل عن 38 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا، الإثنين، في ضربات جوية 'محددة' شنها الطيران الحربي السوري في وسط البلاد.

وأشار المصدر العسكري الرفيع المستوى إلى 'أسلحة نوعية لديها إصابة دقيقة للهدف، ولدى بعضها صواريخ موجهة عن بعد'، لافتا إلى أنها 'أسلحة دفاعية وهجومية ولا تقتصر على الطائرات'.

وبحسب المصدر، يرافق المقاتلات الروسية 'طائرة شحن كبيرة وطيارون روس مهمتهم تدريب الطيارين السوريين'. وأكد أن الجانبين الروسي والسوري 'لا يخفيان وجود عدد من الضباط أو الجنود الروس' مهتهم تدريب نظرائهم على الأسلحة الجديدة.

وأكد مصدر عسكري آخر في مدينة اللاذقية أنه بالإضافة إلى الطائرات المقاتلة 'وصلتنا أيضا أسلحة استطلاع جديدة تساعد في تحديد مكان الهدف بدقة متناهية، بالإضافة إلى رادارات مرافقة لها ومناظير ليلة'.

ووفق المصدر ذاته فانه 'منذ نحو عشرين يوما بدأت القوات البرية في المنطقة الشرقية تلاحظ فرقا كبيرا في العمليات العسكرية، وأصبحت القوات البرية مرتاحة أكثر بسبب التغطية الجوية التي تصيب أهدافها بدقة'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018