أوباما يستقبل البابا فرنسيس في البيت الأبيض

أوباما يستقبل البابا فرنسيس في البيت الأبيض
البابا في كوبا

يستقبل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم الأربعاء، في البيت الأبيض البابا فرنسيس، والذي يبدأ زيارته الأولى للولايات المتحدة، والتي تستمر ستة أيام.

وفي حين تحولت الأنظار عن المناورات السياسية تمهيدا للانتخابات الرئاسية إلى زيارة البابا، فمن المتوقع أن يشارك نحو 15 ألف مدعو في استقبال البابا في حدائق البيت الأبيض.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس الأميركي والبابا فرنسيس على التوالي بعد الاستماع إلى نشيدي الفاتيكان والولايات المتحدة، ثم يجتمعان في المكتب البيضاوي في ثاني لقاء منفرد بينهما، بعد اللقاء الأول في ربيع 2014 في الفاتيكان.

يشار إلى أن هذه الزيارة تعتبر ثالث زيارة فقط لأحد البابوات إلى البيت الابيض. فقد استقبل جيمي كارتر يوحنا بولس الثاني في 1979 وجورج دبليو. بوش بنديكتوس السادس عشر في 2008.

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الزيارة لا تنطوي على أي أبعاد سياسية.

وقال جوش ارنست المتحدث باسم أوباما، إن 'الهدف من هذه الزيارة هو الإفساح في المجال أمام الرجلين لتبادل الرأي حول قيمهما المشتركة'، مضيفا أنه 'ستتاح الفرصة للتحدث في الشؤون السياسية، في الأيام ال 364 الأخرى من السنة'.

اقرأ أيضًا| البابا في البيت الأبيض لأول مرة منذ عقود

ومن المتوقع أن يتحدث البابا أمام الكونغرس، الخميس، مدافعا عن التقارب بين واشنطن وهافانا، وداعيا إلى إلى التزام حازم على مكافحة التغير المناخي. وهما موضوعان لا يتساهل في شأنهما عدد من الخصوم الجمهوريين لأوباما. وقد تسببت المواقف المنفتحة للبابا بعداوات حادة جدا لدى المحافظين وفي الأوساط الاقتصادية الليبرالية.

وبمجرد وصوله من كوبا، حيث تجنب توجيه الانتقاد إلى الرئيس راوول كاسترو، أجج غضب الذين يعتبرون أن هذا البابا 'ماركسي مموه' أو 'منحرف عن الإيمان الكاثوليكي' عبر اتخاذه مواقف متساهلة جدا على صعيد العقيدة.

ومن المواضيع التي ستحتل حيزا كبيرا في خطابه انتقاد ديكتاتورية التكنولوجيا والمال والتشهير بمسؤولية بائعي الأسلحة والقوى العظمى في 'الحرب العالمية الثالثة المجزأة' التي يدأب على التنديد بها. وفي الأيام التي ستلي زيارته إلى البيت الابيض، سيلتقي البابا مهاجرين ومشردين ومسجونين.

وسيترأس أيضا في نيويورك احتفالا يشارك فيه رجال دين من مختلف الأديان في موقع مركز التجارة العالمي، للتنديد بالإرهاب وتأكيد الاحترام بين الأديان.

وسيشيد خلال احتفال آخر في فيلادلفيا مع الأميركيين من بلدان أميركا اللاتينية، بالقيم المؤسسة لأميركا مثل الحرية الدينية.

وسيرأس في فيلادلفيا، السبت والأحد، اختتام اللقاء العالمي للعائلات الكاثوليكية الذي من المتوقع أن يحضره مليون ونصف مليون شخص، وسط تدابير أمنية مشددة أيضا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018