أوباما يرفض الالتزام باستخدام الفيتو ضد الدولة الفلسطينية

أوباما يرفض الالتزام باستخدام الفيتو ضد الدولة الفلسطينية

رفض الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الالتزام بناء على طلب سيناتور ديمقراطي كبير باستخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي من أجل إحباط مشروع قرار بإقامة دولة فلسطينية، وذلك حسب تقرير نشره موقع "بوليتيكو" الالكتروني الأميركي، اليوم الخميس.

ويأتي نشر التقرير قبيل خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاحقا اليوم، ويتوقع أن يهاجم فيه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي ألقى خطابا أمام الجمعية العامة، أمس، واتهم فيه إسرائيل بخرق كافة تعهداتها والاتفاقيات التي وقعت عليها وممارسة سياسة أبرتهايد ضد الفلسطينيين، وقال إن الجانب الفلسطيني لن يلتزم بالاتفاقيات طالما لا تلتزم بها إسرائيل.

ووفقا لموقع "بوليتيكو" فإنه خلال السنة الأخيرة، حاول السيناتور هاري ريد، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، في مناسبتين إقناع أوباما بالتعهد علنا باستخدام إدارته للفيتو ضد أي مشروع قرار دولي بشأن قيام دولة فلسطينية من دون مفاوضات فلسطينية – إسرائيلية.

ويقول ريد إنه يؤيد قيام دولة فلسطينية وإخلاء مستوطنات "لكن من فرض ذلك على إسرائيل".

ويشار إلى أن مجلس الأمن الدولي صوت في كانون الأول الماضي على مشروع قرار للاعتراف بدولة فلسطيني، لكن هذا المشروع لم يحظى بعدد الأصوات المطلوب، 9 من 15 دولة، ولذلك لم تدرس الولايات المتحدة مسألة استخدام الفيتو لكنها صوتت ضد مشروع القرار.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018