سجال شديد بين الإسرائيلية حوطوفيلي والأردني جودة بالأمم المتحدة

سجال شديد بين الإسرائيلية حوطوفيلي والأردني جودة بالأمم المتحدة

حدث موقف دبلوماسي حرج في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الخميس، من خلال سجال شديد جرى بين نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حوطوفيلي، المعروفة بمواقفها اليمينية المتطرفة، ووزير الخارجية الأردني، ناصر جودة.

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني، عن دبلوماسيين كانوا حاضرين في اجتماع خصص للوضع في الضفة الغربية المحتلة، قولهم إن حوطوفيلي تطرقت في كلمتها إلى اقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال المتكررة يوميا إلى المسجد الأقصى، واعتبرت أن أقوال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بأن "الإسرائيليين يدنسون المسجد الأقصى" تشكل تحريضا، وادعت أنه في عيد المظلة اليهودي يباركون اليهود الذين "يصعدون" إلى الحرم القدسي، علما أن كبار الحاخامات اليهود يجمعون على حظر ذلك.

كذلك زعمت حوطوفيلي أن الأطفال اليهود يحلمون بأن يكونوا مهندسين لكي يكونوا جزءا من "أمة الستارت – أب"، بينما الأطفال الفلسطينيين يحلمون أن يكونوا مهندسين من أجل صنع العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات تفجير. وادعت أن إسرائيل تساعد الفلسطينيين في الضفة اقتصاديا بالسماح لهم بالعمل في إسرائيل.

وعندما بدأ جودة حديثه، بحي "هآرتس"، أزاح خطابه المكتوب جانبا، وقال إنه لا يمكنه عدم الرد على "المندوبة الإسرائيلية"، وشدد على أن من أقوالها يبدو أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال حياة جيدة وكأنه لا ينقصهم شيئا.

وأكد جودة على أن المسجد الأقصى هو مكان مقدس وأن اقتحام قوات الاحتلال بجزماتهم العسكرية ودخولهم إلى المسجد يسيء لمليار ونصف مليار مسلم في العالم.

ونقلت "هآرتس" عن دبلوماسيين حضروا الاجتماع تأكيدهم على أن حوطوفيلي قاطعت جودا عدة مرات حتى اضطرت رئيس الجلسة، وهو وزير الخارجية النرويجي، بورغا براندا، إلى إسكاتها عدة مرات.

وقال دبلوماسيون إسرائيليون وغربيون حضروا الاجتماع أن هذا الموقف الدبلوماسي أدى إلى أن تسود أجواء متوترة جدا في الاجتماع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018