أردوغان: جذور "الاعتداء الجبان" في سوريا

أردوغان: جذور "الاعتداء الجبان" في سوريا

أقر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، بوجود 'ثغرات' محتملة داخل الدولة في تفجيري أنقرة، اللذين أسفرا عن سقوط 97 قتيلا، السبت، مؤكدًا أن لهذا الاعتداء الأكثر دموية في تاريخ تركيا 'جذورًا' في سوريا.

وقال أردوغان للصحافيين بعد ثلاثة أيام على الاعتداء الدامي 'كان هناك، بالتأكيد، خطأ أو ثغرات في وقت من الأوقات، ما أهميتها؟ ستتضح الأمور بعد التحقيق'.

وأعلن في هذا الإطار أنه أمر بفتح تحقيق بشأن ثغرات محتملة داخل أجهزة الدولة.

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفنلندي، سولي نينيستو، الذي يزور تركيا 'للقيام بالأمر من منظور مختلف، أمرت مجلس تفتيش الدولة بفتح تحقيق شامل في هذين التفجيرين'.

اقرأ أيضًا | تركيا: 95 قتيلا على الأقل في أنقرة بتفجيرين انتحاريين

ومنذ وقوع الاعتداء، يتم التحدث عن ثغرات في عمل قوات الأمن المكلفة ضمان أمن المشاركين في 'المسيرة من أجل السلام'، التي كان يفترض أن تنطلق من أمام المحطة الرئيسية في أنقرة حيث فجر انتحاريان نفسيهما.

ووجه أردوغان إصبع الاتهام إلى سوريا، حيث يمكن أن التخطيط للاعتداء تم.

وكان حزب الشعوب الديموقراطية المؤيد للأكراد، العدو اللدود لأردوغان، اتهم الدولة التركية بالوقوف وراء الاعتداء.

وقال أردوغان 'بحسب المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها تركيا فإن لهذا الهجوم الإرهابي جذورًا في سوريا' موضحا أن 'كل الخيارات مطروحة' بما في ذلك حركة التمرد من حزب العمال الكردستاني.

والإثنين، اتهم رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، تنظيم الدولة الإسلامية بأنه مسؤول عن العملية.

وتركيا ضمن التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأردوغان، الذي خرج عن صمته بعد الاعتداء، خلال هذا المؤتمر الصحافي دان 'الاعتداء الإرهابي الجبان' داعيا الشعب التركي إلى الوحدة.

وأكد أردوغان أن 'المسؤولين عن الاعتداء سيلاحقون أمام القضاء' معتبرًا أن ما حصل 'اختبار' على تركيا أن تجتازه.

ويتهم أردوغان الذي يحكم تركيا منذ 2002 أولا كرئيس للوزراء ثم كرئيس منذ 2014 من قبل منتقديه، بالتسلط.

ووجه إليه صحافي فنلندي سؤالا في هذا الخصوص وما إذا كان يعتبر نفسه 'دكتاتورا'.

وأجابه أردوغان بفظاظة 'لو كنت دكتاتورًا لما كان في إمكانك طرح هذا السؤال علي'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018