الليبراليون بزعامة ترودو يفوزون بالانتخابات التشريعية الكندية

الليبراليون بزعامة ترودو يفوزون بالانتخابات التشريعية الكندية

حقق الحزب الليبرالي (وسط)، أمس الإثنين، فوزا كاسحا بالانتخابات التشريعية الكندية، على أن يشكل رئيسه، جاستن ترودو، الحكومة المقبلة منهيا بذلك عقدا من حكم المحافظين، حسبما أظهرت نتائج الانتخابات اليوم، الثلاثاء.

وحصل الحزب الليبرالي، بزعامة ترودو، الابن الأكبر لرئيس الوزراء السابق والذي ينتمي للحزب، بيير ترودو، على 173 مقعدا مؤكدا، بينما يتقدم في 11 مقعدا آخر، ما يمنحه بالمجموع 184 مقعدا محتملا، ويحقق له فوزا مريحا يتخطى الـ 170 مقعدا اللازمة للفوز بالأغلبية، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكندية على موقعها على الإنترنت.

وكانت بعض مؤسسات استطلاعات الرأي، قد توقعت أن الحزب الليبرالي لن يتمكن من الحصول على الأغلبية، وأنه سيحتاج لتشكيل حكومة ائتلافية.

وقال ترودو لأنصاره في اجتماع حاشد، بثته العديد من القنوات التلفزيونية على الهواء مباشرة، 'لقد اختار الكنديون التغيير- التغيير الحقيقي'.

وحل حزب المحافظين ثانيا، بـ 94 مقعدا مؤكدا، بينما يتقدم في 8 مقاعد أخرى، ليصبح المجموع 102 مقعد. 

 وعرف حزب المحافظين بعلاقته الوثيقة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، فيما عرف الحزب الليبرالي الفائز بانتقاداته الشديدة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. 

وقال حزب المحافظين الكندي في بيان، إن رئيس الوزراء، ستيفن هاربر، سيستقيل من زعامة الحزب عقب الهزيمة الساحقة أمام الحزب الليبرالي في الانتخابات التي جرت أمس، الإثنين.

وأضاف الحزب أنه سيعين زعيما مؤقتا للحزب، خلال عملية اختيار القيادة الجديدة.

ومن المقرر أن يسير ترودو على خطى والده بيير ترودو، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة ما بين عامي 1968-1979، ومرة أخرى في الفترة ما بين عامي 1984-1980، ممثلا للحزب الليبرالي.

وجذب ترودو الابن، 43 عاما، الانتباه على المستوى الوطني في عام 2000، حينما كان يبلغ من العمر 28 عاما، بعد أن ألقى كلمة في الجنازة الرسمية لوالده ولاقت استحسانا كبيرا.

وفاز ترودو بأول مقعد له بالبرلمان في انتخابات عام 2008، والذي شهد انضمامه للحزب الليبرالي في المعارضة.

وبالرغم من النظر لترودو باستمرار على أنه زعيم المستقبل، إلا إنه رفض عدة فرص للحصول على زعامة الحزب، لكنه ترشح وفاز بزعامتة عام 2013.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018