الانتخابات التركية: زعماء الأحزاب السياسية يدلون بأصواتهم

الانتخابات التركية: زعماء الأحزاب السياسية يدلون بأصواتهم
أردوغان يدلي بصوته (أ.ف.ب)

أدلى زعماء الأحزاب السياسية التركية بأصواتهم، اليوم الأحد، في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي توجهت إليها البلاد، عقب فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية، بعد انتخابات 7 حزيران/ يونيو الماضي.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده قطعت مسافة طويلة جدًّا على طريق الديمقراطية، وإنها ستعزز هذه المسافة من خلال الانتخابات النيابية، التي تجري اليوم الأحد.

جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به أردوغان عقب إدلائه بصوته في الانتخابات، برفقة زوجته أمينة وابنته سمية، في إحدى مدارس اسطنبول.

وأعرب أردوغان عن أمله بأن تحمل الانتخابات الحالية الخير للشعب والبلاد، موضحًا أن التوجه إلى الانتخابات جاء كضرورة نتيجة عدم تشكيل حكومة عقب الانتخابات السابقة في 7 حزيران/ يونيو الماضي. ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيتابع نتائج الانتخابات في مدينة اسطنبول.

وأدلى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، بصوته في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تجري اليوم الأحد، بمركز "شكري دوركوز" التابع لمدينة قونيا.

وقال داود أوغلو، في تصريح صحفي، عقب الاقتراع "إن إدارة البلاد أمانة أودعها الشعب، وهي تتطلب خدمات دائمة، لذا فإن التوجه إلى صناديق الاقتراع، من أجل إحلال البيئة الديمقراطية، يعد إنجازا كبيرا".

وأعرب داود أوغلو، عن أمله في أن تكون نتائج الانتخابات وسيلة للخير والسعادة، مضيفا "أن تركيا تعد من الدول الرائدة التي تدار وفق نظام ديمقراطي، وتحقق في الوقت ذاته تنميتها عن طريق الديمقراطية أيضا".

وأدلى رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، "كمال قليجدار أوغلو"، بصوته في مركز "تشكورامبار"، بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال قليجدار أوغلو، في تصريح عقب الإدلاء بصوته، إن "هذه الانتخابات تعد مهمة جداً، على صعيد مستقبل البلاد ومسارها الديمقراطي.. لذلك جئنا ومارسنا حق التصويت".

ومن جانبه أدلى رئيس حزب الحركة القومية المعارض، "دولت باهجه لي"، بصوته في مركز "أنيت تبة" بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال "باهجه لي"، في تصريح صحفي عقب التصويت، "أعتقد أن هذه الانتخابات تعد بمثابة نقطة تحول في مستقبل الشعب"، متمنياً أن تحمل الخير للشعب والدولة.

بدوره، أدلى الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي "صلاح الدين دميرتاش"، بصوته في ولاية إسطنبول، معتبراً الانتخابات أنها "مهمة من حيث التاريخ السياسي لتركيا".

وقال "دميرتاش"، في تصريح صحفي عقب الاقتراع، "إن تركيا بحاجة للسلام والاستقرار، لذا نأمل أن تفضي صناديق الاقتراع بنتائج تكون وسيلة لإحلال السلام والاستقرار".

ويبلغ عدد الناخبين المسلجين في الداخل 54 مليون، و49 ألف، و940 ناخباً، فيما يبلغ عدد صناديق الاقتراع في عموم البلاد، 175 ألف، و6 صناديق، بما فيهم 358 صندوق ستتوزع على السجون.

ويتنافس في الانتخابات 16 حزبًا، أبرزهم أحزاب "العدالة والتنمية"، و"الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، و"الشعوب الديمقراطي"، فضلاً عن 21 مرشحاً مستقلاً.

ويبلغ عدد بطاقات التصويت 75 مليون، و288 ألفاً، و955 بطاقة، تستخدم في عمليات الاقتراع داخل البلاد وخارجها.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، أعلنت نتائج الانتخابات النيابية، التي جرت في 7 حزيران/ يونيو الماضي، وأوضحت أن حزب العدالة والتنمية فاز بـ 40.87% من أصوات الناخبين، وحزب الشعب الجمهوري حلّ في المركز الثاني بنسبة 24.95%، بينما حصل حزب الحركة القومية على 16.29%، وتمكن حزب الشعوب الديمقراطي، من تخطي الحاجز الانتخابي (10%)، بحصوله على 13.12% من الأصوات. وحصلت الأحزاب الأخرى والمرشحون المستقلون على 4.77%.

وأدلى في الانتخابات المذكورة 47 مليونا و462 ألفا و695 ناخبًا بأصواتهم، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 46 مليونا و131ألفا و968 صوتا، والباطلة مليونا واحدا و330 ألفا و727 صوتا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018