خلافات بالساعات الأخيرة قبيل الموعد النهائي للاتفاق بشأن المناخ

خلافات بالساعات الأخيرة قبيل الموعد النهائي للاتفاق بشأن المناخ
احتجاج يطالب بمواجهة التغيير المناخي

في الوقت الذي تضاعف فيه الولايات المتحدة وغيرها من الدول جهودها للوصول إلى اتفاق بشأن المناخ من شأنه أن يكثف الجهود على مدار القرن، قالت الصين اليوم الخميس إنها لن توافق على تفويض يطلب من البلدان المزيد من الخفض من الانبعاث بمرور الوقت.

وقال قاو فنج، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الصينية المعني بمسألة تغير المناخ، للصحفيين "إن خطة مساهماتنا الحالية فيما يتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية (آي إن دي سي) تغطي عشرة أعوام. لا أستطيع أن أقول إذا كنا في المنتصف، وعلى الأرجح في عام 2025، سنكون في موقف لتغييره. الآن لا يمكنني أن أرى ذلك".

وتعتبر الــ (آي إن دي سي) خطة وطنية لخفض الانبعاثات في كل دولة على حدة قدمها نحو 186 بلدا وأصبحت حجر الزاوية في الاتفاق. وحذر العلماء من أنه بشكل جماعي، فإن الخطط من شأنها أن تحد فقط من زيادة درجات الحرارة العالمية 7ر2 درجة مئوية في أفضل الأحوال - أي أعلى من الهدف المنشود وهو الخفض بواقع درجتين مئويتين.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في وقت سابق إلى أن زيادة الطموح في المستقبل يعد جزءا أساسيا من موقف بلاده، ملمحا إلى وجود خلافات محتملة بين الدولتين الأكبر في العالم من حيث معدل الانبعاثات الكربونية.

وبينما وافقت الصين والولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر على "التحرك باتجاه المزيد من الطموح مع مرور الوقت،" إلا أنهما لم يحددا درجة النفوذ القانوني الذي قد يدعمونه من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي لا يزال به العديد من الجمل التي لم يتخذ قرار بشأنها قبل ساعات من الموعد النهائي من مساء غد الجمعة.

وتعد الخطة الناشئة التي تعتمد على أهداف تحددها كل دولة على حدة بعيدة بالفعل عن موقف الاتحاد الأوروبي الذي دعا إلى وضع أهداف ملزمة قانونا.

وقال مفاوضون من الصين إنهم يتوقعون أن تستمر المحادثات حتى يوم السبت.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"