إيران تبيع المياه الثقيلة للولايات المتحدة

إيران تبيع المياه الثقيلة للولايات المتحدة

أعلن مسؤول إيراني كبير أن طهران ستبيع الولايات المتحدة جزءا من مخزونها من المياه الثقيلة المستخدمة في مفاعلات من النوع نفسه في إطار الاتفاق النووي.

وقال مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أصغر زارعان، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام "أن ايران ستبيع الولايات المتحدة أربعين طنا من المياه الثقيلة بوساطة بلد آخر".

ولم يذكر هذا "البلد الآخر" ولا قيمة الصفقة، ولا موعد العملية.

وأوضح زارعان أنه بعد بيعها "ستستخدم ستة أطنان منها في مراكز ذرية، والباقي في مراكز أميركية للأبحاث".

يشار إلى أن إيران تملك مصنعا لإنتاج المياه الثقيلة في موقع أراك النووي. وهذا المصنع يعمل منذ سنوات.

وكان يفترض أن تستخدم المياه الثقيلة في مفاعل أراك لكن إيران وافقت على تعديله في إطار الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو مع الدول الكبرى لإعطاء ضمانات للأسرة الدولية بأنه لن يستخدم في صنع السلاح الذري.

وبموجب الاتفاق التزمت إيران بالقيام بعدد معين من الخطوات من أجل الحد من برنامجها النووي، والحصول مقابل ذلك على رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وقد خفضت إيران عدد أجهزتها للطرد المركزي ونقلت معظم مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب إلى روسيا. ويفترض أيضا أن تسحب قلب مفاعل أراك لتحويله بالتعاون مع الصين والولايات المتحدة.

وقال زارعان في هذا الخصوص "سيكون لدينا اتفاق متين مع الجانب الأجنبي، وخصوصا الصين. سيتم تبادل وثائق الاتفاق رسميا في نهاية الأسبوع المقبل أو هذا الأسبوع".

وأضاف "طالما أن الاتفاق لم ينجز بالكامل لن نتخذ بالتأكيد أي إجراء لإخراج قلب مفاعل أراك".

وبعد ذلك بقليل، أوضح المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، أن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودون في إيران".

وقال كمالوندي "إن عددا كبيرا من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودون في إيران منذ أيام عدة، ونأمل إنجاز الأمور خلال الأيام المقبلة"، لكنه رفض تحديد موعد دقيق لذلك بل اكتفى بالقول "إنها مسألة أيام وليس أسابيع".

ويفترض أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران أوفت كليا بكل التزاماتها.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص