بريطانيا: كوربين يواجه استقالات جماعية من حكومة الظل

بريطانيا: كوربين يواجه استقالات جماعية من حكومة الظل

قدّم 11 عضوًا من حزب العمّال البريطانيّ المعارض، استقالتهم، اليوم الأحد، من حكومة الظّلّ، احتجاجًا على سياسات قائد الحزب اليساريّ الراديكاليّ، جيرمي كوربين، ليدخل الحزب بذلك متاهة سياسيّة، بعد تأييد انسحاب المملكة المتّحدة من الاتّحاد الأوروبيّ، بناءً على نتائج الاستفتاء.

وجاءت هذه الاستقالات، احتجاجًا على إقالة زعيم الحزب، كوربين، في وقت سابق من اليوم الأحد، لوزير الخارجيّة في حكومة الظلّ، هيلاري بين، بعد أن أعلن عدم ثقته بالحزب، ليسحب كلّ من غلوريا دي بييرو، هايدي ألكسندر، لوسي بويل، إيان موراي، وكيري مكارثي عضويّتهم من حزب العمّال، احتجاجًا على تقلّد كوربين زعامة الحزب.

من جهة أخرى، استقالت ليليان جرينوود من حكومة الظّلّ العمّاليّة، كما أفاد تلفزيون سكاي نيوز؛ بينما استقالت وزيرة الماليّة في الحكومة ذاتها، سيما مالهوترا، وفق تلفزيون بي.بي.سي.

وصرّح بعص من قدّموا استقالتهم من أعضاء الحزب عن تشكّكهم بقدرة كوربين على قيادة الحزب نحو فوز بالانتخابات البرلمانيّة القادمة.

وستعقد الانتخابات خلال أشهر، بعد إعلان رئيس الوزراء السّابق، ديفيد كاميرون، استقالته من رئاسة الحزب ومن الحياة السّياسيّة، يوم الجمعة الأخير، بعد ظهور نتائج الاستفتاء المؤيّدة للانسحاب البريطانيّ من الاتّحاد الأوروبيّ.

قدّم ثمانية أعضاء من حزب العمّال البريطانيّ المعارض، استقالتهم، اليوم الأحد، اعتراضًا على تعيين زعيم جديد للحزب، هو جيرمي كوربين، وبذلك يدخل الحزب متاهة سياسيّة، بعد تأييد انسحاب المملكة المتّحدة من الاتّحاد الأوروبيّ، بناءً على نتائج الاستفتاء الذي صدمت نتائجه العالم أجمع.

واتّخذ كوربين، في وقت سابق من اليوم الأحد، قرارًا بعزل وزير الخارجيّة في حكومة الظلّ العمّاليّة، هيلاري بين، بعد أن صرّح الأخير عن عدم ثقته بالحزب، ليسحب كلّ من غلوريا دي بييرو، هايدي ألكسندر، لوسي بويل، إيان موراي، وكيري مكارثي عضويّتهم من حزب العمّال، احتجاجًا على تقلّد كوربين زعامة الحزب.

من جهة أخرى، استقالت ليليان جرينوود من حكومة الظّلّ العمّاليّة، كما أفاد تلفزيون سكاي نيوز؛ بينما استقالت وزيرة الماليّة في الحكومة ذاتها، سيما مالهوترا، وفق تلفزيون بي.بي.سي.

وصرّح بعص من قدّموا استقالتهم من أعضاء الحزب عن تشكّكهم بقدرة كوربين على قيادة الحزب نحو فوز بالانتخابات البرلمانيّة القادمة.

وستعقد الانتخابات خلال أشهر، بعد إعلان رئيس الوزراء السّابق، ديفيد كاميرون، استقالته من رئاسة الحزب ومن الحياة السّياسيّة، يوم الجمعة الأخير، بعد ظهور نتائج الاستفتاء المؤيّدة للانسحاب البريطانيّ من الاتّحاد الأوروبيّ.