وقف تصنيع القنابل العنقودية في الولايات المتحدة

وقف تصنيع القنابل العنقودية في الولايات المتحدة

أعلنت مجموعة "تيكسترون"، آخر مصنّع أميركي للقنابل العنقودية، أنها قررت وقف تصنيع هذه الأسلحة المحظورة في دول عديدة، في قرار رحبت به المنظمات الحقوقية الساعية منذ سنوات لوقف إنتاج هذه الأسلحة في العالم أجمع، علما أن هناك 16 دولة لا تزال تنتج هذه الأسلحة بينها إسرائيل والصين.

وقالت "تيكسترون" في مذكرة سلمتها لشرطة البورصة الأميركية "سيك" مساء الأربعاء إن "المناخ السياسي الراهن يجعل من الصعب" الحصول على التراخيص اللازمة لتصدير القنابل العنقودية، معللة بذلك قرارها التوقف عن إنتاج هذه الأسلحة.

وكانت الإدارة الأميركية قررت في نهاية أيار/مايو وقف تصدير القنابل العنقودية التي تنتجها "تيكسترون" إلى السعودية، وذلك نتيجة للضغوط التي تعرضت لها من قبل منظمات حقوقية وأعضاء في الكونغرس اتهموا الرياض باستخدام هذه الأسلحة في اليمن.

ورحبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الانسان التي تكافح هذه الأسلحة منذ أمد بعيد بقرار "تيكسترون"، معتبرة إياه "قرارا مهما للغاية. إنه يقرب الولايات المتحدة" من المصادقة على معاهدة حظر الأسلحة العنقودية.

وعلى الرغم من الاحتجاجات الدولية ما زالت القنابل العنقودية تستخدم بطريقة "كثيفة ومتكررة" في سورية واليمن، وأوقعت أكثر من 400 قتيل في 2015، بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر الخميس في جنيف.

وبحسب التقرير فإن 97% من الأشخاص الذين قتلوا أو أصيبوا في 2015 من جراء هذه القنابل، هم من المدنيين، بينهم 36% من الأطفال.

وأحصى التقرير مقتل وإصابة 417 شخصا بقنابل عنقودية في 2015، خصوصا في سورية (248) واليمن (104) وأوكرانيا (19) التي لم توقع اتفاقية أوسلو (2008) لحظر هذا النوع من الأسلحة.

ولا تزال 16 دولة مدرجة في لائحة البلدان المنتجة للقنابل العنقودية، ومنها الصين وروسيا وإسرائيل.