أميركية ترفع أول دعوى قضائية ضد السعودية

أميركية ترفع أول دعوى قضائية ضد السعودية

أقامت أرملة أميركية لأحد ضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، دعوى قضائية ضد المملكة السعودية، هي الأولى منذ إقرار الكونغرس الأميركي الأربعاء الماضي قانونا يسمح لمواطنيه بمقاضاة حكومات دول أجنبية، بزعم دعمها هجمات إرهابية على الأراضي الأميركية.

وذكرت وكالة 'بلومبرج' الأميركية للأنباء، أن ستيفاني روس دي سيموني زعمت في دعواها، التي قدمتها الجمعة أمام إحدى المحاكم في العاصمة واشنطن بعد يومين فقط من إقرار القانون، أن السعودية قدمت دعما ماديا لتنظيم 'القاعدة' وزعيمه أسامة بن لادن، كما جاءت دعواها نيابة عن ابنتها التي كانت حاملا بها حينما لقي زوجها الضابط البحري باتريك دون حتفه في الهجمات.

وتطالب دي سيموني في الدعوى التي تتهم فيها السعودية بالقتل الخطأ لزوجها وإلحاق أضرار نفسية بها عمدا، بالحصول على تعويض مادي غير محدد القيمة.

وفي 11 أيلول/ سبتمبر 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم 'القاعدة' باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً إرهابيا ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديين.

وأبطل الكونغرس، الأربعاء الماضي، حق النقض (الفيتو)، الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا 11  أيلول/ سبتمبر بمقاضاة دول ينتمي إليها مهاجمون.

ويعرف القانون باسم 'العدالة ضد رعاة الإرهاب'، أو ما بات يعرف في الأوساط الأميركية بقانون '11 سبتمبر'، أو قانون 'جاستا'، وسبق أن صوّت مجلس النواب لصالحها في 9 أيلول/ سبتمبر الجاري، قبل أن يستخدم أوباما 'الفيتو' ضدها.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

إقرأ/ي أيضًا | نقض فيتو أوباما على قرار يتيح محاكمة السعودية

وقال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية لوكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الخميس الماضي إنه على الكونغرس تصحيح الخطأ في القانون لتفادي 'تداعيات خطيرة غير مرغوبة'.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة