ترامب يعتبر اعتداء برلين صراع ديانات

ترامب يعتبر اعتداء برلين صراع ديانات

سارع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، إلى الإعلان أن الاعتداء الذي أوقع 12 قتيلا، الإثنين، في سوق ميلاد في برلين ، مؤشر إلى ما يعتبره صراع ديانات على الصعيد العالمي.

وقال في بيان مساء الاثنين 'قتل مدنيون أبرياء في الشوارع فيما كانوا يستعدون للاحتفال بعيد الميلاد'.

وتابع أن 'تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الإرهابيين الإسلاميين يهاجمون باستمرار المسيحيين داخل مجتمعاتهم وأماكن صلاتهم في سياق جهادهم العالمي'.

وتأتي تصريحات ترامب هذه قبل أن تقدم الشرطة الألمانية، الثلاثاء، على إطلاق سراح طالب لجوء باكستاني موقوف لديها بعدما تبين أنه غير ضالع في الاعتداء، وقبل أن يتبنى تنظيم الدولة الإسلامية العملية في بيان بثته وكالة 'أعماق' التابعة له.

واستخدم ترامب الخطاب نفسه للتنديد باغتيال السفير الروسي في تركيا، الإثنين، متهما 'إرهابيا إسلاميا متطرفا' بإطلاق النار عليه.

وكان قد اتصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الثلاثاء، بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ليقدم لها تعازيه بعد 'الهجوم الإرهابي المفترض المروع'. وشدد على أن 'المتطرفين لا يمثلون ديانة'، في حين وصف وزير خارجيته، جون كيري، عناصر تنظيم داعش بأنهم 'كفار شوهوا رسالة الديانة'.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد دعا خلال حملته الانتخابية إلى حظر جميع المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة 'إلى أن يصبح بوسعنا فهم ما يجري'.

وفي آب/أغسطس، أكد مستشاره للأمن القومي، الجنرال السابق مايكل فلين، أن الإسلام ليس ديانة بل 'عقيدة سياسية'، وقال 'لقد أعلنوا الحرب علينا، وحكومتنا لا تسمح لنا بالتكلم عن هذا العدو'.

وعرف عن هذا الخطر بانه 'النزعة الاسلامية' مضيفا 'إنه سرطان خبيث في جسد 1.7 مليار من سكان هذه الأرض ويجب استئصاله'.

بيد أن فلين ليس لوحده، حيث أن دونالد يستمع أيضا إلى أحد أقرب معاونيه ومستشاره المقبل في الشؤون الإستراتيجية، ستيف بانون، ويجسد رؤية قومية متجذرة في اليمين المتطرف. وكان يدير موقع 'برايتبارت' الإعلامي، في السابق، والذي يعتبر منصة لـ'اليمين البديل'، والحركة التي تعتنق نظرية 'تفوق العرق الأبيض'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018