هذه الفتاة اخترقت بريد كلينتون الإلكتروني

هذه الفتاة اخترقت بريد كلينتون الإلكتروني
إليسا شيفتشينكو

في الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، والتي جرت في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تم تسريب رسائل من البريد الإلكتروني الخاص للمرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، ما أثر على نتائج الانتخابات، ورجح كفة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

ومنذ ذلك الحين، تسعى الاستخبارات الأميركية، بالكشف عن هوية المسؤول عن القرصنة الإلكترونية، واتهم الاستخبارات الأميركية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالوقوف وراءها لتقويض فرص المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

ووضع البيت الأبيض، مؤخرًا، الشابة الروسية إليسا شيفتشينكو (29 عاما) على قائمة عقوبات، على إثر إمكانية ضلوعها وشركتها بأعمال القرصنة.

وتعمل شيفتشينكو مبرمجة متميزة، حيث عملت على دراسة لغة برجمة بمفردها ولم تكن قد تجاوزت الـ 15عاما، لكن ميولها أخذها باتجاه فك الشفرات، تركت المدرسة في سن مبكر وعملت على مدى خمس سنوات كخبيرة في تحليل الفيروسات، وفي 2009 أنشأت شركتها المستقلة التي تخصصت في تحديد الاختراقات الأمنية.

والمعلومة الوحيدة المتوافرة عن شركة 'زد أو آر'، المملوكة لشيفتشينكو، هي أنها مدت جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، بأبحاث تقنية.

ونقلت بعض الصحف العالمية عن شيفشينكو نفيها أن تكون قد شاركت في أي أعمال لصالح الحكومة الروسية، وأن البيت الأبيض ربما حصل على معلومات مزيفة أو 'أساء تفسير الحقائق'.

وأكدت شيفتشينكو 'يبدو أن هاكر صغيرة وشركتها قليلة الحيلة هما اختيار مثالي بأن توضع على قائمة العقوبات. أنا لا أحاول أن أختبئ، أسافر كثيرًا وأنا إنسانة ودودة. والأهم أنني لا أملك الكثير من المال ولا السلطة ولا العلاقات'.

وسخرت شيفتشنكو أيضًا من 'المستوى المجنون من الهستيريا حول قصة القرصنة الروسية بكل تفاصيلها'.

علمًا بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية اعتبرت، في تقرير نشرته الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وحكومته، سعيا إلى تسهيل انتخاب ترامب وتقويض حملة منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.