ترامب يتطلع لحلف تجاري مع بريطانيا والمكسيك

ترامب يتطلع لحلف تجاري مع بريطانيا والمكسيك

يرتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للاجتماع قريبا مع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، والرئيس المكسيكي، إنريك بينا نييتو، وهما حليفان منذ فترة طويلة للولايات المتحدة يشعران بقلق من الطريقة التي ستؤثر بها رئاسته على علاقات بلديهما مع واشنطن.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، إن ترامب سيلتقي يوم الجمعة مع ماي في واشنطن.

وسيكون هذا الاجتماع فرصة لماي، التي واجهت صعوبة في بادئ الأمر في بناء علاقات مع فريق ترامب الانتقالي، لبحث ما يُوصف منذ فترة طويلة "بالعلاقة الخاصة" بين البلدين وهو محور أساسي في سياسة بريطانيا الخارجية.

وقال ترامب إنه يريد ترتيب اتفاقية تجارية ثنائية سريعة مع بريطانيا.

وامتنع مكتب ماي عن التعليق.

وقال سبايسر إن التجارة ستكون جزءا أيضا من أجندة اجتماع ترامب مع بينا نييتو إلى جانب الهجرة والأمن. وأضاف أن الزعيمين تحدثا هاتفيا، أمس السبت، وناقشا الاجتماع في 31   كانون الثاني.

ويلتقي رئيس المكسيك بالرئيس الأميركي آخر الشهر الحالي لمناقشة التجارة والهجرة وقضايا أمنية فيما يواجه الزعيم المكسيكي ضغوطا في بلاده.

ويشعر الكثيرون في المكسيك بقلق من تعهد آخر لترامب بأن يجعل المكسيك تمول بناء جدار حدودي ربما من خلال وقف التحويلات المالية الالكترونية للمكسيكيين من الولايات المتحدة.

وخلال جولته في الولايات المتحدة يعتزم لوبيز أوبرادور الذي حل ثانيا في انتخابات الرئاسة عام 2012 بعد بيينا نييتو، لقاء أشخاص من أصل مكسيكي يعيشون في مدن كبيرة بدءا في لوس أنجليس ثم شيكاجو وفينيكس وغيرها.

وقالت مارجاريتا اسكاميلا وهي مكسيكية من مدينة ايشميكيلبان تقيم في الولايات المتحدة بصورة قانونية "لا نعلم إن كانت الحكومة تدافع عنا، إن كانت معنا أم لا".

وأضافت أن لوبيز أوبرادور "مثلهم جميعا. يقول إنه سيدافع عن المهاجرين لكن من يعلم، يقطعون الوعود تلو الوعود ويبقى الوضع على ما هو عليه".

وقال ترامب إنه يريد إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، التي وقعت في 1994 مع كندا والمكسيك من أجل تحسين الشروط للعمال الأميركيين.

وقال سبايسر إن ترامب ورئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، تحدثا هاتفيا أيضا، يوم السبت، وناقشا ترتيب "اجتماعات إضافية خلال الأيام المقبلة".