لاجئون في اليونان يفتقدون أبسط مقومات الحياة

لاجئون في اليونان يفتقدون أبسط مقومات الحياة
المخيم بلا أبسط مقومات الحياة (الأناضول)

يعاني لاجئون في مخيم " إنوفيتا" الذي يبعد مسافة قصيرة من العاصمة اليونانية أثينا، من الافتقار لأبسط مقومات الحياة الكريمة، في ظل إغلاق دول أوروبية أبوابها أمامهم.

وفي مدينة بيوتيا التي تبعد عن أثنيا مسافة 60 كم، يقطن نحو 600 لاجئ من أفغانستان وباكستان وإيران، في مخيم إنوفيتا في هذه المنطقة.

ويشكو اللاجئون في المخيم، من النقص الكبير في مرافقه، وشح المساعدات.

والمخيم عبارة عن مستودع كبير حولته السلطات لمخيم للاجئين، وخصصت السلطات القسم السفلي للعائلات والأطفال، والقسم العلوي للرجال.

وفي حديث مع الأناضول، قالت خالدة وهّاب، اللاجئة الأفغانية، إنها تشكو من قلة النظافة والرعاية الصحية في المخيم.

وأشارت وهاب البالغة من العمر 35 عامًا، إلى عدم سماحها لأطفالها بالخروج من الغرفة، في هذا الإطار.

من جانبه قال صميم وافي، اللاجئ الأفغاني، إنه يشكو من شح وجبات الطعام اليومية المقدمة لهم، فضلًا عن قلة النظافة والرعاية الصحية.

وأضاف أنه يضطر للسير 10 دقائق خارج المبنى من أجل تلبية احتياجات نظافته الشخصية مثل الاستحمام. وأردف أن "الأجواء باردة جدًا، وحمامات المخيم تفتقر للماء الحار".

وشدد على أنهم يتعرضون لروائح كريهة منذ نحو شهر، بسبب عدم مجيء شاحنات جمع القمامة لتفريغ حاويات المخيم من الفضلات.

وتعرب منظمات وجمعيات تدافع عن حقوق الإنسان في اليونان، وعلى رأسها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها من مصير آلاف اللاجئين في البلاد، في ظل تعرضهم لبرد الشتاء القارس، وعدم توفير الحكومة المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.

وفي السنوات الأخيرة، أغلقت دول أوروبية مثل مقدونيا، والمجر، وصربيا، وغيرها، أبوابها أمام اللاجئين، ونصبت أسلاكًا شائكة من أجل هذا الغرض.

وبسبب تلك الممارسات، علق آلاف اللاجئين في دول مثل اليونان ومقدونيا، واضطروا للعيش في مخيمات وصفها البعض بالبائسة، لافتقارها لأدنى مستويات المعيشة والحياة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018