نتنياهو أحبط تعيين فياض مبعوثا أمميا لليبيا

نتنياهو أحبط تعيين فياض مبعوثا أمميا لليبيا

اعترف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أنه أحبط تعيين رئيس وزراء فلسطين الأسبق سلام فياض لمنصب المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا.

جاء اعتراف نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية قائلا: 'آخر شيء، طُرح علي قبل عدة أيام احتمالية تعيين سلام فياض لمنصب في الأمم المتحدة. قلت إن آن الأوان لتبادلية في علاقات الأمم المتحدة مع إسرائيل ولا يمكن منح دائما هدايا مجانية للطرف الفلسطيني. لقد حان الوقت أنه سيتم منح مكانة وتعيينات أيضا للطرف الإسرائيلي. وفي حال طرح منصب مناسب سنأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار'.

موقف نتنياهو هذا، أتى تصديقا لما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، حول اقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في اتصال هاتفي أجراه في نهاية الأسبوع الماضي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، عضو الكنيست تسيبي ليفني، أن تتولى الأخيرة منصب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الاقتراح بأن تتولى ليفني منصبا رفيعا في الأمم المتحدة يأتي في إطار 'صفقة دائرية' تجعل الولايات المتحدة تتراجع عن رفضها تعيين رئيس الحكومة الفلسطينية السابق، سلام فياض، مبعوثا أمميا إلى ليبيا. وجاء الموقف الأميركي بعد مطالبة إسرائيل بإلغاء تعيين فياض في المنصب الأممي.

وانسجم موقف نتنياهو المعارض لتعيين فياض مع موقف الإدارة الأميركية التي قالت في بيان رسمي بساعات متأخرة من ليل السبت، إنها 'لا تعترف بدولة فلسطين وإن الأمم المتحدة منظمة تنحاز بشكل غير عادل لصالح السلطة الفلسطينية'، فيما قال مندوب إسرائيل، داني دانون إن ' عهدا جديدا يبزغ في الأمم المتحدة بوقوف واشنطن بحزم ودون مواربة ضد كل محاولات الإساءة الى الدولة اليهودية'.

وعرقلت واشنطن إحدى الدول دائمة العضوية التي تمتلك حق النفض في مجلس الأمن الدولي إلى جانب روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين ترشيح الأمين العام للأمم المتحدة 'أنطونيو غوتيريش' لرئيس وزراء فلسطين الأسبق سلام فياض لمنصب المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا.

وقالت مندوبة واشنطن الدائمة، السفيرة نيكي هايلي إنها تشعر بخيبة أمل إزاء قراءة رسالة بعثها الأمين العام إلى مجلس الأمن تشير إلى نيته تعيين فياض لقيادة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا'.

وأضافت المندوبة الأميركية في بيان لها ' لفترة طويلة للغاية والأمم المتحدة تنحاز بشكل غير عادل لصالح السلطة الفلسطينية على حساب حلفائنا في إسرائيل. إن واشنطن لا تعترف بالدولة الفلسطينية ولا تدعم الإشارة التي يمكن أن يمثلها هذا التعيين داخل منظمة الأمم المتحدة'.

وعلى الفور أصدر مندوب اسرائيل، بيانا ذكر فيه أن ' الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة أثبتت مرة أخرى أنها تقف بحزم إلى جانب دولة إسرائيل في الساحة الدولية وفي الأمم المتحدة على وجه الخصوص'.

وأضاف في بيانه ' الإدارة الجديدة تعمل من أجل المصلحة المشتركة والتحالف الخاص الذي يربط الولايات المتحدة وإسرائيل. إن عهدا جديدا يبزغ الآن في الامم المتحدة بوقوف واشنطن بحزم ودون مواربة ضد كل محاولات الاساءة الى الدولة اليهودية'.

وقال ديبلوماسي بالأمم المتحدة، إن ترشيح فياض جاء بتوصية من جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وهو ما لقي قبولا من قبل الأمين العام أنطونيو غوتيريش.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018