ترامب يدعم السلام حتى إذا لم يتضمن حل الدولتين

ترامب يدعم السلام حتى إذا لم يتضمن حل الدولتين

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدعم هدف السلام بين إسرائيل والفلسطينيين حتى إذا لم يتضمن حل الدولتين.

وقال المسؤول قبل ساعات من اجتماع في البيت الأبيض بين ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن السلام هو الهدف النهائي.

وأضاف 'سواء تحقق هذا في شكل حل الدولتين إذا كان هو ما يريده الطرفان أو شيء آخر' وقال إن ترامب لن يحاول 'إملاء' حل.

وتخلف رئيس أميركي عن دعم حل الدولتين صراحة سينهي عقودا من السياسة الأميركية التي تبنتها حكومات جمهورية وديمقراطية. وطالما كان هذا حجر الأساس للموقف الأميركي بشأن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الطويل الأمد وهو أيضا في صلب جهود السلام الدولية.

وأي علامة على تخفيف الدعم الأميركي لإقامة دولة فلسطينية قد يغضب أيضا العالم الإسلامي بما في ذلك الحلفاء العرب   الذين تحتاجهم إدارة ترامب في الحرب ضد تنظيم 'داعش' ولدعم الجهود ضد إيران.

وقال المسؤول بالبيت الأبيض، إن ترامب يعتبر السلام في الشرق الأوسط 'ذا أولوية عليا'. وأوكل ترامب إلى صهره جاريد كوشنر مهمة التفاوض من أجل اتفاق سلام.

وقال المسؤول 'سنسعى للعمل على هذا سريعا جدا.'

ويدافع ديفيد فريدمان الذي رشحه ترامب سفيرا لدى إسرائيل، ولم يصدق مجلس الشيوخ بعد على تعيينه، عن بناء المستوطنات وشكك في حل الدولتين.

كان البيت الأبيض قال في وقت سابق هذا الشهر إن بناء إسرائيل مستوطنات جديدة أو توسيعها المستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة قد لا يساعد في تحقيق السلام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018