3533 هجوما على لاجئين بألمانيا في عام 2016

3533 هجوما على لاجئين بألمانيا في عام 2016

ذكر تقرير صحفي أن عدد الهجمات على لاجئين ونزلهم في ألمانيا بلغ 3533 هجوما في عام 2016، تسببت في إصابة 560 شخصا، من بينهم 43 طفلا. ووصف حزب اليسار الألماني ذلك بأنه "عنف عنصري يومي" ضد لاجئين بألمانيا.

وأوضحت مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الأحد أنه تم رصد 2545 هجوما على لاجئين خارج مقرات إقامتهم، وبلغ عدد الهجمات على نزل اللاجئين 988 هجوما.

يشار إلى أن هذا العدد يقل بشكل طفيف فقط على ما تم رصده في عام 2015 من الهجمات على نزل لاجئين، والتي بلغت 1031 هجوما.

وأضافت مجموعة "فونكه" أنه تم أيضا تسجيل 217 هجوما ضد منظمات إغاثة أو مساعدين متطوعين للاجئين خلال عام 2016.

وتستند المجموعة إلى رد صادر من وزارة الداخلية الاتحادية على استجواب برلماني من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض.

وبحسب هذا الرد تعد هذه الأعداد أولية ويمكن تغييرها.

ومن جانبه أدان حزب اليسار الألماني المعارض هذه الهجمات، ووصفتها خبيرة الشؤون الداخلية بالحزب أوله يلبكه بأنها عنف عنصري ضد اللاجئين، وقالت: "إذا تم جمع هذه الأعداد التي تصف العنف العنصري اليومي ضد لاجئين، سوف تتجاوز 3500 هجوم وتعدي في إطار التعامل مع اللاجئين-أي بمعدل عشرة هجمات يوميا".

وتساءلت اليسارية الألمانية البارزة قائلة: "هل يستلزم الأمر وقوع ضحايا أولا قبل تصنيف الهجمات اليمينية كمشكلة محورية للأمن الداخلي ومنحها موقع الصدارة على أجندة السياسة الداخلية؟".

ودعت يلبكه الحكومة الاتحادية "لوقف إصدار انطباع بأن اللاجئين يمثلون تهديدا من خلال الاستمرار في تشديد قوانين خاصة باللجوء".

وأكدت السياسية الألمانية أن اللاجئين هم من يتعرضون لتهديد، وقالت: "إن هناك نازيين يهددون لاجئين، ومن ثم يهددون ديمقراطيتنا".

وأدانت الحكومة الاتحادية في ردها على اليسار العنف ضد اللاجئين بشدة، وجاء في الوثيقة الصادرة من الحكومة: "إن الأشخاص الذين فروا من مواطنهم ويبحثون عن حماية في ألمانيا، يمكنهم حقا توقع الإقامة بأمان".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018