غوتيريس: العالم أصبح أخطر

غوتيريس: العالم أصبح أخطر

قال الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، اليوم الإثنين، إن العالم أضحى أخطر، وأشد فوضوية، وإن "الشعبوية المنحرفة" و"التطرف" يتغذيان من بعضهما البعض، ويؤججان معا العنصرية ومعاداة الأجانب والمسلمين ومعاداة السامية وأساليب التعصب الأخرى.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح أعمال الجلسة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

وأشار غوتيريس إلى أن مجلس حقوق الإنسان ملزم بأن يكون جزءا من علاج مرض "عدم الاعتراف بحقوق الإنسان"، الذي بدأ بالانتشار شمالا وجنوبا، شرقا وغربا.

ولفت إلى أن العالم أضحى أخطر، وأقل قابلية للتنبؤ، وأشد فوضوية على نحو متزايد، مشيرا إلى حدوث نزاعات جديدة في العالم قبل انتهاء النزاعات القديمة.

وأوضح غوتيريس أن انتهاكات حقوق الإنسان مؤشرات بارزة على أن الأزمات تتكرر باستمرار، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين لديهم ميول متطرفة يستغلون باستمرار هذه الانتهاكات.

وأكد أن حقوق اللاجئين والمهاجرين تتعرض لاعتداءات، مشيرا إلى ارتفاع تهريب البشر حول العالم.

وأضاف "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتهرب من مسؤوليته في الوقت الذي يفر الكثير من الناس من الحروب، ويجب أن نقوم بكل ما بوسعنا من أجل إعادة بناء سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين".

وذكر غوتيريس أن ملايين الأطفال في أماكن مختلفة حول العالم محرومون من حقوقهم، مشيرا إلى أن الأطفال أهم ضحايا الحروب والأزمات، وأن نصف اللاجئين في العالم من الأطفال.

تجدر الإشارة إلى أن أعضاء مجلس حقوق الإنسان البالغ عددهم 74، سيبحثون في إطار الجلسة الـ34 المستمرة على مدار 4 أسابيع، مسائل تتعلق بحقوق الإنسان في أماكن مختلفة من العالم.

كما ستشهد الجلسة التي ستستمر حتى 24 آذار/مارس المقبل، نشاطات وندوات مختلفة حول التعذيب، وحرية الاعتقاد، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الأطفال، والتغير المناخي، والحصانة الشخصية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018