لقاء روسي – سوري – إيراني وتوقع ضربات أميركية بدمشق

لقاء روسي – سوري – إيراني وتوقع ضربات أميركية بدمشق
مظاهرة في نيويورك ضد القصف الأميركي (أ ف ب)

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قولها إن محادثات ثلاثية ستجرى نهاية هذا الأسبوع في موسكو بين وزراء خارجية روسيا وسورية وإيران.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إن لديه ملعومات عن اعتزام الولايات المتحدة تنفيذ ضربات في ضواحي دمشق الجنوبية،  وأضاف أن لديه معلومات عن وجود نوايا لدى أطراف لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري، دون أن يسميها.

وأضاف بوتين أن روسيا ستتقبل الانتقادات الغربية لدورها في سورية لكنه يأمل في تخفيف المواقف في نهاية المطاف.

وقال بوتين إن 'لدينا معلومات بأنه يجري التجهيز لاستفزاز مشابه... في أجزاء أخرى من سورية بما في ذلك ضواحي دمشق الجنوبية حيث يخططون مرة أخرى لزرع بعض المواد واتهام السلطات السورية باستخدام (أسلحة كيماوية)'.

ويأتي انعقاد هذه المحادثات الثلاثية وتصريح بوتين بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بأن حكم نظام الأسد يقترب من نهايته، وأن بلاده تدعو روسيا إلى التوقف عن دعم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وإعلان وقف إطلاق النار.  

وقال سفير النظام السوري في موسكو، اليوم الثلاثاء، إن وزير خارجية النظام، وليد المعلم، سيقوم بزيارة رسمية إلى موسكو قريباً.

ونقلت رويترز عن السفير السوري أن المحادثات 'ستركز على المزاعم الأمريكية بشن هجوم بغاز سام في محافظة إدلب السورية والضربة الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية'.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك، اليوم الثلاثاء، إن الدول الأعضاء في مجموعة الدول السبع سيطلبون من روسيا الكف عن 'الرياء' فيما يتعلق بسورية والعمل مع الدول الأخرى لإنهاء الحرب الأهلية.

وأضاف، 'مجموعة السبع ستبلغ روسيا بوضوح شديد بأن هذا الرياء يجب أن يتوقف. يجب أن تتدخل بصدق وإخلاص في العملية السياسية حتى نخرج من هذا الموقف الذي وجدنا أنفسنا فيه'.

وتابع المسؤول الفرنسي، 'الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية، الأسبوع الماضي، فتحت 'نافذة صغيرة' أمام محاولة إنهاء الصراع'.