تعثر "اللقاء الثلاثي" ومنظمة حظر الكيماوي ترفض المقترح الروسي

تعثر "اللقاء الثلاثي" ومنظمة حظر الكيماوي ترفض المقترح الروسي
بعد الهجوم بالأسلحة الكيماوية (أ.ف.ب)

رفض المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بأغلبية ساحقة، اليوم الخميس، المقترح الروسي الإيراني بشأن إجراء تحقيق  في استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون بإدلب السورية.

واتهمت المنطمة كلا الدولتين، روسيا وإيران، في تغريدة نشرتها على حسابها في موقع 'تويتر' بـ 'محاولة تعطيل عمل بعثة المنظمة في كشف الحقائق'.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، مارك ايرولت، تعهد بأن تقدم فرنسا 'خلال بضعة أيام الدليل على أن النظام السوري شن فعلاً الضربة الكيمياوية' على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل.

وقال في تصريحات تلفزيوينة، الأربعاء، 'لدينا عناصر ستتيح لنا الإثبات أن النظام (السوري) استخدم فعلاً السلاح الكيميائي. خلال بضعة أيام يمكنني أن أقدم لكم الدليل'. 

وفي ردها على قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قالت الخارجية الروسية إنه 'أمر متوقع '.

ونقلت 'نوفوتسي' عن مدير قسم شؤون عدم انتشار الأسلحة الكيميائية في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، بعد التصويت، قوله إن 'المهمة الأولى للغرب تتمثل في عرقلة إجراء تحقيق متكامل على مستوى عال من الكفاءة، لأنه قد يفضح حقيقة لا تناسبهم بتاتا'.

اللقاء الثلاثي 

إلى ذلك، قال ستافان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن'.

وقال للصحفيين إن 'الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون، أُرجئ، ولن يعقد يوم الاثنين. سيكون اجتماعا ثنائيا. لكن الاجتماع الثلاثي ما زال مطروحا.. فقط تأجل'.

وقال متحدث أمريكي في جنيف رداً على أسئلة لرويترز 'الولايات المتحدة ترحب بالمشاورات مع روسيا فيما يتعلق بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن سورية في جنيف، وقد اجتمعنا في السابق بشكل ثلاثي.. الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة. لكن في الوقت الراهن ليس هناك اجتماعات ثلاثية مقررة".

ورد دي ميستورا على سؤال عن نية الإدارة الأميركية المشاركة قائلا 'هناك نية واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها (لكن) الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها يوم الاثنين'.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية