اليونيسف: مصرع نحو 200 طفل "لاجىء" في البحر هذا العام

اليونيسف: مصرع نحو 200 طفل "لاجىء" في البحر هذا العام
طريق الموقت: لاجىء سوري (صورة أرشيفية)

قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة 'يونيسف' إن ما لا يقل عن 200 طفل قد لاقوا حتفهم على طول طريق الهجرة الخطير في وسط البحر الأبيض المتوسط من شمال أفريقيا إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام، أي بمعدل أكثر من طفل واحد في اليوم.

وتأتي الأرقام المحدثة عن وفيات الأطفال، فيما يجتمع قادة مجموعة الدول السبع ( G7) في صقلية، المكان الرئيسي لأزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا.

وتظهر بيانات عام 2017 أن عددًا متزايدًا من اللاجئين والمهاجرين، بما في ذلك الأطفال، يسلكون طريق وسط البحر المتوسط الخطير للوصول إلى أوروبا، على الرغم من المخاطر الكامنة في الرحلة.

وحسب بيان من 'اليونيسف'، منذ بداية العام وحتى الـ 23 من أيار/ مايو، وصل أكثر من 45 ألف لاجئ ومهاجر إلى إيطاليا عن طريق البحر، بزيادة قدرها 44 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي، يشمل ذلك حوالي 5,500 طفلاً غير مصحوبين بذويهم.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، جستن فورسيث، إنه 'إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فسيتم تحطيم الرقم القياسي في عام 2017. وهذا ليس سجلا للفخر به، ولكنه تذكير بفشلنا الجماعي في ضمان سلامة ورفاهية الأطفال اللاجئين والمهاجرين'.

وعشية انعقاد القمة، شارك أطفال، ومتطوعون، وخفر السواحل الإيطالي، ومسؤولون إيطاليون، و 'اليونيسيف' في إنقاذ رمزي لقوارب ورقية لإحياء ذكرى آلاف الأطفال، الذين تعرضت حياتهم للخطر في وسط المتوسط، ولإرسال رسالة إلى مجموعة الدول السبع لاتخاذ إجراءات لحماية الأطفال أثناء التنقل.

خطة العمل من ست نقاط

كما اجتمع 'اليونيسف' مع أعضاء المجموعة وحثتهم على دعم القيادة الإيطالية واعتماد خطة العمل من ست نقاط من أجل حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين، وهي:

1- حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين من الاستغلال والعنف، ولا سيما الأطفال غير المصحوبين بذويهم؛

2- إنهاء احتجاز الأطفال، الذين يسعون للوصول إلى مراكز اللجوء أو الهجرة، عبر إدخال مجموعة من البدائل العملية؛

3- إبقاء الأسر معًا، كأفضل وسيلة لحماية الأطفال وإعطاء الأطفال الوضع القانوني؛

4- إبقاء جميع الأطفال اللاجئين والمهاجرين في مقاعد الدراسة ومنحهم إمكانية الحصول على خدمات صحية وخدمات أخرى ذات جودة؛

5- الضغط من أجل اتخاذ إجراء بشأن الأسباب الكامنة وراء تحركات اللاجئين والمهاجرين على نطاق واسع؛

6- تعزيز التدابير الرامية إلى مكافحة كراهية الأجانب والتمييز والتهميش في بلدان العبور وبلدان المقصد.

يشار إلى أن ما لا يقل عن 36 ألفا من اللاجئين والمهاجرين، الذين تم إنقاذهم منذ كانون الثاني/ يناير، قد نقلوا إلى صقلية موقع قمة عام 2017. وقد جعلت رئاسة 'مجموعة السبع' الإيطالية، من الهجرة أولوية في محادثات هذا العام.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018