مسؤولون روس يدعون حيازة معلومات تتضمن تحقيرا لترامب

مسؤولون روس يدعون حيازة معلومات تتضمن تحقيرا لترامب

قالت شبكة "CNN"، اليوم الثلاثاء، في تقرير، نقلا عن مسؤولين سابقين في الاستخبارات ومصدر في الكونغرس، إن مسؤولين في الحكومة الروسية ناقشوا معلومات تنطوي على "تحقير" للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وعدد من مساعديه.

وبحسب التقرير فإن وكالات التجسس الأميركية تمكنت من اعتراض المحادثات عندما كان ترامب لا يزال مرشحا للرئاسة.

ويضيف التقرير أن مصدرا واحدا أشار إلى أن المعلومات ذات طابع اقتصادي، وأن المحادثات تركزت في السؤال حول ما إذا كان لدى روسيا رافعة لتفعيل ضغط الدائرة الداخلية لترامب.

وقال المصدر إنه يتضح من المحادثات التي تم اعتراضها أن الروس يعتقدون أنهم "يستطيعون التأثير على الإدارة الأميركية بمساعدة تلك المعلومات التي تنطوي على تحقير".

وقالت شبكة "CNN" إن مسؤولي التجسس الأميركيين اشتبهوا في أن تكون تلك المعلومات مبالغا بها أو مفبركة، كجزء من حملة تضليل معلوماتية قادتها روسيا خلال التنافس على الرئاسة الأميركية.

ولم يشر أي من المصادر، بحسب التقرير، إلى أي من مساعدي ترامب كان ضمن المعلومات التي ناقشها الروس.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير ينضاف إلى تقارير سابقة تحدثت عن مداولات في القيادة الروسية بشأن طرق التأثير على ترامب ومساعديه.

وكان ثلاثة مسؤولين سابقين في واشنطن، يشغلون اليوم مناصب في وكالات الاستخبارات، قد صرحوا، الأسبوع الماضي، أن سياسيين روس ناقشوا طرق التأثير على ترامب من خلال بول مانافورت، رئيس الحملة الانتخابية، والجنرال مايكل فلين الذي استقال من منصبه كمستشار للأمن القومي، وذلك بعد أن تبين أنه ضلل البيت الأبيض بشأن محادثاته مع سفير روسيا في واشنطن، سيرجي كيسلياك.

وكانت وكالات الاستخبارات الأميركية قد أعلنت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد الانتخابات، أنها تجزم بثقة عالية أن روسيا ساعدت ترامب في الفوز في المعركة الانتخابية للرئاسة.

وقررت الوكالات أن روسيا كانت وراء الهجمات السيبرانية على حواسيب الحزبين الأميركيين، الديمقراطي والجمهوري، ووراء النشر الذي أساء لحملة المرشحة الانتخابية هيلاري كلينتون.

يشار إلى أن علاقات فريق الحملة الانتخابية لترامب مع روسيا لا تزال في مركز التحقيقات التي تهدف إلى استيضاح ما إذا كان الطرفان قد تعاونا أم أن روسيا عملت من تلقاء نفسها.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة