العطش يقتل 44 مهاجرًا في صحراء النيجر

العطش يقتل 44 مهاجرًا في صحراء النيجر
(صورة أرشيفية)

قتل العطش الشديد 44 مهاجرا، على الأقل، بينهم أطفال، بعد أن تعطلت شاحنتهم في صحراء أكادس (الصحراء الكبرى) على الحدود المشتركة بين الجزائر وليبيا والنيجر.

وعثرت وكالات إغاثة محلية على جثث أربعة وأربعين مهاجرًا قضوا أثناء محاولتهم التوجه إلى ليبيا المجاورة ومنها إلى أوروبا على الأرجح، بحسب مصادر إعلامية.

وأكد الصليب الأحمر مقتل الـ 44 مهاجرا وأوفد فريقًا لجمع المعلومات حول الحادث.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصدر أمني أن 'هؤلاء المهاجرين متحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وبينهم أطفال ونساء، قضوا عطشا لأن آلياتهم قد تعطلت'، فيما نجا 6 أشخاص.

وزادت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الصحراء الكبرى في السنوات القليلة الماضية، إذ يجازف الفقراء من مواطني غرب إفريقيا بأرواحهم، سعيا للوصول إلى أوروبا.

وتعتبر أغاديز منطقة بالغة الأهمية لتجارة الهجرة غير الشرعية، وتقوم السلطات هناك بتشديد العقوبات على المتورطين فيها لتصل إلى السجن لمدة 30 عامًا.

وقد تراجعت هذه التجارة قليلا مؤخراً، لكن عثر على جثث ثمانية مهاجرين نيجريين بينهم خمسة أطفال في مطلع أيار/مايو الماضي في الصحراء النيجرية، بينما كانوا يحاولون التوجه إلى الجزائر المجاورة، التي أصبحت مقصدا مميزا للمهاجرين الصحراويين.

وسبق أن طالبت إيطاليا وألمانيا بفتح بعثة للإتحاد الأوروبي على الحدود النيجيرية-الليبية، للتصدي للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، كما جاء في رسالة موجهة إلى المفوضية الأروبية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018