القمة الصينية الأوروبية تفشل في الاتفاق حول التغيرات المناخية

القمة الصينية الأوروبية تفشل في الاتفاق حول التغيرات المناخية
رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانغ ( أ.ف.ب)

حالت الخلافات حول منح الصين وضع 'اقتصاد السوق' دون توقيع اتفاق مشترك بين الصين والاتحاد الأوربي بشأن التغيرات المناخية وقضايا أخرى.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن القمة السنوية الصينية الأوروبية انتهت، اليوم الجمعة، في بروكسل، دون توقيع الاتفاق المشترك بين بكين والاتحاد الأوروبي.

من جانبه، قال مصدر أوروبي لوكالة 'فرانس برس' إن الصين والاتحاد الأوروبي لم يتوافقا على إصدار بيان مشترك حول المناخ، الجمعة، في بروكسل بسبب استمرار الخلافات حول قضايا تجارية.

وأوضح المصدر أن 'الاتحاد الأوروبي والصين لم يوقعا بيانا مكتوبا حول المناخ بسبب خلافات حول وضع اقتصاد السوق في الصين'.

يذكر أن الأوروبيين يرفضون مثل الأميركيين منح هذا الوضع لبكين متهمين إياها بممارسة سياسة الإغراق في بعض القطاعات وخصوصًا الفولاذ. في المقابل، تعتبر الصين، ثاني اقتصاد عالمي، أن هذا الأمر من حقها وترى أن رفض منحها وضع اقتصاد السوق هو بمثابة 'حمائية مموهة'.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في مؤتمر صحافي تأخر لساعات عدة بسبب الخلاف التجاري، إنه 'في ما يتصل بقضايا القدرات الكبيرة على صعيد الفولاذ والتجارة، نحن بصدد تقريب مواقفنا، لكننا لم ننجح في ذلك حتى الآن'.

ومع افتتاح القمة بين الاتحاد الأوروبي والصين، صباح الجمعة في بروكسل، رسم رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، ملامح تحرك جديد لـ 'دبلوماسية المناخ'. وقال يونكر إن 'شراكتنا اليوم أكثر أهمية من أي وقت سابق' مضيفا أن مكافحة التبدل المناخي 'أكثر أهمية اليوم من الأمس'.

وكان بروتوكول 'كيوتو' اعتمد عام 1997 وهو يحدد أهدافا تقييدية لكل بلد على حدة، بخلاف اتفاق باريس. ووقع نائب الرئيس الأميركي الديمقراطي، آل غور، على بروتوكول 'كيوتو'، إلا انه لم يتمكن من الحصول على دعم الكونغرس له.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018