بعد حريق لندن: إجلاء آلاف و60 مبنى غير آمن

بعد حريق لندن: إجلاء آلاف و60 مبنى غير آمن

ارتفع عدد المباني اللندنية التي فشلت في اختبارات الأمان من الحرائق إلى 60 مبنى، وذلك في أعقاب المخاوف التي نجمت عن حريق برج غرنيفيل في لندن، منتصف الشهر الجاري.

وتأتي اختبارات الأمان للبنايات في لندن في أعقاب الحريق المروع في برج غرينفيل منتصف الشهر الجاري، والذي يعتقد أنه حصد أرواح 79 شخصا بعدما انتشر بسرعة مذهلة.

وتشتبه السلطات في أن الكسوة المؤلفة من طبقتين من الألومينيوم، إحداهما مادة البوليثيلين، هي السبب في الانتشار السريع للهب في مجمل المبنى، ووجدت أن الكسوة نفسها مستخدمة في 60 بناية أخرى، فشلت كلها في اختبارات الآمان.

وقال وزير الإدارة المحلية، ساجد جافيد، إنه "جرى إبلاغ جميع ملاك البنايات وخدمات الإطفاء والإنقاذ بالنتائج. نحن متواصلون معهم جميعا لدعم ومراقبة إجراءات المتابعة".

ويمثل الرقم الجديد ارتفاعا كبيرا بعدما اعتبرت الحكومة السبت أن 34 بناية "غير آمنة".

واضطرت السلطات لإجلاء سكان 650 شقة في شمال لندن، يوم أمس الأول، السبت.

وأظهر فحص أن أربعا من خمس بنايات في مجمع "شالكوتس استيت" الذي يضم نحو 800 شقة معرضة لمخاطر الحريق بسبب الكسوة الخارجية وأبواب الحريق وأنابيب الحريق والعزل، ما أدى إلى عملية إجلاء فوضوية تضمنت إسكان المتضررين مؤقتا في مركز ترفيه قريب وفنادق.

ورغم هذه المخاوف، رفض نحو 200 ساكن مغادرة بيوتهم، بعضهم يعاني من رهاب الأماكن المفتوحة، بحسب رئيسة مجلس بلدية كامدن جورجيا غولد.

وقالت غولد لمحطة تليفزيون (بي بي سي) "سأعود بنفسي للمجمع، وأطرق الأبواب وأجري نقاشات" مع السكان لإقناعهم بالمغادرة.

ولم تكشف غولد ما إذا كان هناك موعد نهائي لإجلاء السكان، قائلة إن "آخر شيء تود القيام به هو إجبار السكان على الخروج من منازلهم".

وقال مسؤول من الحكومة المحلية إن كل بلدية مخولة تحديد ما اذا كانت ستخلي البنايات التي فشلت في اختبار الأمان أم لا.