البنتاغون يكشف سبب تحذيره الأسد من شن هجوم كيماوي جديد

البنتاغون يكشف سبب تحذيره الأسد من شن هجوم كيماوي جديد
قاعدة الشعيرات، نيسان الماضي (سانا)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة، أمس، الإثنين، إلى النظام السوري من مغبة القيام بهجوم كيميائي جديد، يعود إلى نشاط مشبوه لهذا الجيش رصد في قاعدة الشعيرات الجوية السورية التي استخدمت لشن الهجوم الكيماوي السابق في نيسان/أبريل الماضي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكابتن جيف ديفيس، "رصدنا نشاطًا في قاعدة الشعيرات، ما يؤشر إلى استعدادات لاستخدام محتمل لأسلحة كيماوية".

وتابع المتحدث "نشير إلى طائرة محددة ومرآب محدد، نعرف أنهما مرتبطان باستخدام أسلحة كيماوية".

وكانت الولايات المتحدة اتهمت، مساء الإثنين، النظام السوري بالإعداد لشن هجوم كيماوي جديد، وأكّدت استعدادها للرد كما فعلت في مطلع نيسان/أبريل الماضي، وأن النظام سيدفع "ثمنا باهظا" في حال شن هجوما كيميائيا جديدا.

وفي السابع من نيسان/أبريل الماضي، أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخًا من نوع توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية قرب حمص، في وسط سورية.

ومن هذه القاعدة انطلق قبل أيّام، حسب تأكيدات واشنطن، الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

وتؤكد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون.

وأكّد المتحدث جيف ديفيس أنه سبق للنظام السوري أن استخدم غاز السارين "إلا أنه يملك، أيضًا، عناصر أخرى".