استطلاع رأي: أول تراجع لحزب ميركل منذ شهرين

استطلاع رأي: أول تراجع لحزب ميركل منذ شهرين

أظهر استطلاع أجراه معهد "أميند" لقياس الرأي، أوّل تراجع لحزب الاتحاد المسيحي، بزعامة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في استطلاعات الرأي منذ شهرين.

وحسب استطلاع أجراه معهد "أمنيد" لقياس الرأي، لصالح صحيفة "بيلد" الألمانية، ونشر اليوم، فإن الاتحاد المسيحي (يمين وسط) تراجع نقطة واحدة لأول مرة منذ شهرين، مسجلا 38% من نوايا التصويت، قبل شهر من الانتخابات التشريعية المقررة 24 أيلول/ سبتمبر المقبل.

ومنذ أواخر حزيران/ يونيو الماضي، لم يتراجع الاتحاد المسيحي عن 39% من نوايا التصويت، إلا في استطلاع اليوم.

ولم يستفد حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط) من ذلك، حيث سجل هو الآخر تراجعا بنقطة واحدة عن استطلاع الأحد الماضي، واكتفى بـ23% من نوايا التصويت.

وتراجع حزب الخضر (يسار) نقطة واحدة أيضا عن استطلاع الأحد الماضي، وسجل 7%.

في المقابل، سجل حزبا الديمقراطي الحر (يمين وسط)، والبديل لأجل ألمانيا (يمين متطرف)، تقدما بمقدار نقطة واحدة لكل منهما مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، ووصلا إلى 9% و8% من التأييد، على الترتيب.

فيما لم تتغير نسبة التأييد لحزب اليسار، وسجل 9% من نوايا التصويت، مثل الأسبوع الماضي، بينما حصلت أحزاب صغيرة على مجموع 6%.

ولم تذكر الصحيفة، حجم العينة التي خضعت للاستطلاع، أو هامش الخطأ.

ويعد استطلاع "أمنيد"، من أكثر الاستطلاعات مصداقية في ألمانيا، ويجرى بشكل أسبوعي في الفترة التي تسبق الانتخابات.

وتنتظر ألمانيا في 24 سبتمبر انتخابات تشريعية تمني ميركل (صعدت للسلطة في 2005) النفس بأن تبقيها لولاية رابعة على رأس الحكومة، فيما يريد "الاشتراكيون الديمقراطيون"، بزعامة مارتن شولتز، إنهاء سيطرة الاتحاد المسيحي على الحكومة.

وتقود ميركل حاليا ائتلاف حكومي مكون من الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين.

ويحق لـ61.5 مليون ألماني الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ويبلغ عدد سكان ألمانيا 82.6 مليون نسمة.