تيلرسون وظريف يناقشان الاتفاق النووي وعقوبات اقتصادية على طهران

تيلرسون وظريف يناقشان الاتفاق النووي وعقوبات اقتصادية على طهران
(أ ف ب)

أعلن دبلوماسيون، يوم أمس الخميس، انه من المتوقع ان يعقد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة أول اجتماع له حول الاتفاق النووي مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، وأطراف أخرى مرتبطة بالاتفاق. كما أعلن يوم أمس عن فرض عقوبات اقتصادية جديدة استهدفت 11 كيانا وشخصا في إيران.

ويأتي الاجتماع المقرر الأربعاء المقبل مع إيران والدول الست الكبرى، الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، احتمال الانسحاب من اتفاق عام 2015 التاريخي.

وستترأس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغيريني، المحادثات التي ستعقد على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب دبلوماسيين.

ومن المتوقع أن يتطرق الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى مصير الاتفاق في كلمته، الأربعاء، في الأمم المتحدة، بعد يوم على إلقاء ترامب أول كلمة له أمام الجمعية العامة التي تضم 193 دولة.

وكانت قد أعلنت واشنطن، يوم أمس الخميس، فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف 11 كيانا وشخصا يدعمون الحرس الثوري أو ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الأميركي.

وقالت وزارة الخزانة في بيان "تم تجميد كل الممتلكات والمصالح العائدة على الكيانات والأشخاص المستهدفين ومنع الأميركيين من ممارسة أي تبادل معهم"، موضحة أن أحد الكيانات المستهدفة يقدم دعما للبرنامج الإيراني للصواريخ البالستية.

ونقل البيان عن وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، قوله إن "وزارة الخزانة ستواصل فرض عقوبات صارمة في مواجهة استفزازات إيران، وبينها دعم الحرس الثوري الإيراني والمتطرفين الإرهابيين".

وأوضح منوتشين أن العقوبات تستهدف "شركة إيرانية تقدم معدات دعم لبرنامج الصواريخ البالستية، وشركات جوية تؤمن نقل مقاتلين وأسلحة إلى سورية، وقراصنة شنوا هجمات إلكترونية على مؤسسات مالية أميركية".

وكانت قد انتقد ترامب، الخميس، إيران لانتهاكها "روحية" الاتفاق النووي، وذلك قبل أسابيع من اتخاذه قرارا يحسم فيه إن كان سيتمسك بالاتفاق أم لا.

وقال ترامب للصحافيين على متن طائرته الرئاسية "الاتفاق مع إيران من أسوأ الاتفاقات التي رأيتها، بالتأكيد على الأقل يتم الحفاظ على روحية الاتفاق بشكل فظيع".

وتابع انتقاداته للاتفاق الذي أبرمته إدارة سلفه باراك أوباما "اتفاق إيران ليس عادلا لبلادنا. إنه اتفاق لم يكن ينبغي إبرامه أبدا".

وقال ترامب "لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ما يفعلونه لبلادنا. لقد خرقوا العديد من العناصر، وخرقوا أيضا روحية الاتفاق".

إلى ذلك، ممن المتوقع أن يقرر ترامب في 15 تشرين الأول/أكتوبر ما إذا كانت إيران قد خرقت اتفاق عام 2015 النووي، ويخشى معارضوه إمكان أن يتخلى عن اتفاق يعتقدون أنه يمنع طهران من صنع قنبلة نووية.

وبموجب الاتفاق النووي سلمت إيران الكثير من اليورانيوم المخصب، وفككت مفاعلا وفتحت منشآت نووية أمام مفتشي الأمم المتحدة، مقابل رفع الولايات المتحدة وأوروبا لبعض العقوبات التي فرضت عليها.

وخلال زيارة إلى واشنطن في تموز/يوليو الماضي، اشتكى ظريف من أنه عليه إعادة مناقشة الاتفاق مع تيلرسون، وأن الإدارة الأميركية ترسل "إشارات متناقضة" حول مصير الاتفاق.

وقال ظريف يومها "لا اتصالات بيني وبين تيلرسون"، مضيفا "هذا لا يعني أنه لن يكون هناك اتصالات. احتمالات الالتقاء كانت دائما مفتوحة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018