محكمة سويدية تقضي بسجن لاجىء سوري بتهم جرائم حرب

محكمة سويدية تقضي بسجن لاجىء سوري بتهم جرائم حرب
(توضيحية)

حكمت محكمة مقاطعة سودرتورن في السويد، الثلاثاء، على لاجئ سوري، كان مقاتلا سابقا في قوات النظام، بالسجن ثمانية أشهر لارتكابه جرائم حرب في سورية عام 2014.

يذكر أن محكمة سويدية كانت قد قضت في شباط/فبراير الماضي بالسجن مدى الحياة على معارض سوري، لمشاركته في إعدام سبعة من جنود قوات النظام عام 2012.

وقالت تقارير إعلامية سورية إن المحكمة أصدرت، اليوم، حكمها بالسجن الفعلي على المتهم ثمانية أشهر، ولكنها "رفضت ترحيله من البلاد"، وكان الادعاء السويدي اتهم "م.ع" بارتكاب جرائم حرب، خلال خدمته في قوات النظام لالتقاطه صورًا مع جثث من تنظيم "الدولة الإسلامية".

ونقلت عن المدعية العامة، كارولينا ويسلاندر، قولها إن المتهم ارتكب انتهاكًا خطيرًا بالكرامة الإنسانية، وفقًا للقانون الدولي، عندما نشر صورًا فيها إهانة للموتى، في كانون الثاني/ديسمبر من عام 2014.

وأضافت أنه "كان يعرف بأن المقصود من نشر الصور هو الداعية".

من جهته، أقرّ "م.ع" الذي وصل إلى السويد في تموز 2015، بالانتماء إلى قوات النظام، لكنه نفى أن يكون حمل السلاح.

تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام رفض طرد المتهم من البلاد، آخذا بعين الاعتبار "أن هناك عقبات أمام تنفيذ هذا القرار بسبب الوضع في سورية".

وتتخذ السويد منذ عام 2016 إجراءات مشددة للكشف عن مجرمي الحرب، وتسهيل القبض عليهم، ولديها التزام دولي بمكافحة حالات عدم معاقبة مرتكبي جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018