تيلرسون ينفي نيته الاستقالة ونعته لترامب بــ"الأبله"

تيلرسون ينفي نيته الاستقالة ونعته لترامب بــ"الأبله"

نفى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، صحة الأنباء التي ترددت من أنه "ينوي الاستقالة" من منصبه، وذلك في مؤتمر صحافي نادر عقده إثر تداول معلومات تفيد بخلافات كبيرة بينه وبين الرئيس، دونالد ترامب.

وقال تيلرسون من مقر وزارة الخارجية "لم تخطر ببالي أبدا فكرة الرحيل. لقد عينني الرئيس وأنا باق طالما أنه يعتقد أنني يمكن أن أكون مفيدا من أجل تحقيق أهدافه".

وكانت شبكة "ان بي سي نيوز" نقلت، الأربعاء، أن تيلرسون وصف دونالد ترامب بـ"الأبله" في نهاية اجتماع في البنتاغون هذا الصيف، وهدد بالاستقالة في تلك الفترة بسبب خلافات عميقة مع الرئيس.

وحسب الشبكة نفسها التي نقلت معلوماتها عن عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، فإن نائب الرئيس، مايك بنس، التقى بـ تيلرسون بعد أيام عدة من هذه الواقعة ليطلب منه أن يبدي مزيدا من الاحترام لترامب، وأيضا لإقناعه بعدم الاستقالة.

وقال تيلرسون في مؤتمره الصحفي: "لم يكن نائب الرئيس بحاجة لان يقنعني بالبقاء وزيرا للخارجية لأنني لم أنكن أنوي أبدا مغادرة منصبي"، مضيفا "إن التزامي لصالح إنجاح رئيسنا وبلدنا قوي بمقدار ما كان يوم وافقت على تسلم وزارة الخارجية".

وردا على سؤال حول ما إذا كان وصف الرئيس بـ"الأبله"، قال تيلرسون: "لن أهتم بأمور سخيفة إلى هذا الحد، ولا هدف لهذه الأمور سوى بث الفرقة، ولن أشارك في الجهود الآيلة إلى تقسيم هذه الإدارة".

وكثيرا ما نقلت وسائل الإعلام الأميركية معلومات عن خلافات بين الرجلين، وأن الرئيس ترامب غالبا ما كان يعقد مهمات وزيره بتصريحات لا تتفق مع سياسة وزارة الخارجية.

وفي تغريدات له الأحد الماضي قال ترامب عن تيلرسون بإنه "يضيع وقته بالتفاوض" حول الملف النووي الكوري الشمالي، مضيفا وهو يوجه كلامه إلى وزير خارجيته "وفر جهودك ريكس، سنفعل ما يجب علينا فعله".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018